إجمالي مرات مشاهدة الصفحة


السبت، 7 أغسطس 2010

حينما يغييب المثل ... ويتوه منا الهدف

ياترى حياتنا ورسالتنا هى مجرد رهن لوجود قدوة او مثل او موديل نتبعه اذا غاب غاب معه الهدف والرسالة وتتوه نفسنا منا وفينا ...
ياترى احنا بنعشق ما صنعه هذا المثل ونريده جزء منا .. اما اننا نعشق الكرامة والاسم الذى اقتناه هذا الموديل بعد عناء وعرق واتعب .. بعد مهانة ورفض.. نريد الصيت الحسن والكرامة التى وصلت لها اعمال هذا المثل ام اننا نريد ان نتعلم منه ونتبع قدوته .. لان تعبه وصدقه فى هدفة هو موضوع عشقنا..
ياترى احنا اصبحنا نتبنى لانفسنا الزيف ونرفعه ونعليه.. ام صرنا مرتبكين... ام مربكين بعضا بعضا وغير محرضين على اعمال حسنه انما محرضين على ان نكون مزيفين...

حينما زرت البيت الذى اسسته الام تريزا تأثرت كثيرا بعظمة الفكرة وعمقها .. بصدقها ونقاءها.. حينما رأيت هذه الاجساد النحيلة المتهالكة التى ليس لها من يأويها ... التى انتهكها الشارع نفسيا وجسديا .. التى تخلى عنها الاهل وصارت ثقيلة على كل احد .. فرتبت الام تريزا لهم ان يكون لهم حق فى المأوى .. انحنت نفسى لهم جميعا وشعرت بالاحترام للام تريزا وللرهبات التى اخذن مثالها ... ولكن.....

ولكن بقدر ما احببتهم بالمثل شعرت بالعجز امامهم .... شعرت انى مقهورة .. شعرت ان شهوة العالم والزيف دخل اقداسنا واستعبد الجميع.. فلم تعد مسحة الدم الكريم على جباهنا وايدينا .. انما الزيف والخيلاء والتقليد الاعمى ....

وجدت نفسى اردد فى اعماقى كلمة واحده : "حينما يغيب الموديل يصير كل شىء مزيف"

الجوع والعطش والمرض وعدم النظافة الشخصية ... كل ما هو لا رعاية صحية او جسدية او عاطفية .. كل هذا يأكل منهم اكلا..

لعلهم وهم فى الشارع كانوا اكثر حرية ... هذا ما رأيته .. لكن هم المساكين رغبتهم فى وجود المأوى جعلتهم محتملين مرارة الجوع ...
تجد الراهبات يتحركن امامك .. ولكن يا لاسف هذا فقط فى وجود الناس .. لذلك عليك ان تاتى بموعد سابق وفى وقت محدد لتكون التمثيلية متقنة ولتشاهد بنفسك تعبهن.. لكن تشرق الحقيقة حينما تترد كثيرا وفى اوقات مختلفة ..

احببن الزى الرقيق واحببن سمعه الام تريزا .. لكن ؟؟؟؟!!!!!

تركوا هؤلاء المساكين فى ايدى بنات مقيمات قد يكن عاملات او لهن ظروف خاصة .. هؤلاء البنات ايضا عرفن معنى الجوع .. لكنهن عرفن ايضا كيف يتصرفن.. فامر النزلاء المساكين متروك لهن .. ياخذ اكلهن ويتركهن جوعى ويرعهن بالقسوة...

حضرت وجبه غذاء معهن: نصيب النزيلة صابع محشى باذنجان واحد ومعلقة او معلقة ونصف ارز... وحينما طلبت نزيلة فى العشرينات او الثلاثينات من عمرها تتحرك على قدميها صابع اخر دخل انتهارها كالسيف فى قلبى وقيل لها من البنات ان الاكل كدا مش ها يكفى .. كان فيه شائعة ان فيه محشى ورق عنب بحثت عن واحد لاحدى النزيلات اشتهتها .. بحثت ووجدت ورقة فارغة .. فصمت وصمتت النزيلة فى صبر صامت رقيق جدا...

يقال انهن يخفن عليهن من الاكل عشان الاسهال .. الحقيقة التى لمستها ان الاسهال بيحصل لان الاكل حامض .. لانى بسهولة شميت ريحة الحموضة فى المحشى .. لكن ما باليد حيلة اضطريت ان اقدم واطعم احدى النزيلات المعاقات بنفسى من الحامض .. وماذا تاكل غير ذلك .. وبعد هذه الوجبة هناك الادوية .. الحقيقة هم مهتمين بالادوية لكن .. لكن اتخيل شعورهن وهن ياخذن ادوية على هذا الطعام..
الفطور اسوأ .. والعشاء اسوأ واسوء.. شىء لا يشبع قطة صغيرة ترضع من امها...

اما عن النظافة فمن الممكن ان يصبح هذا المكان وخصوصا فى هذه الحرارة منبع اوبئة... لا نظافة .. لا شخصية ولا عامة... وما تحتاجه الى المرأة من النظافة فى هذا الحر مهما بلغ عمرها .. اشعر انه اهم من الاكل.. لكن ..

لى خمسة ايام لم اذق النوم اريد ان اعرف ماذا افعل لهن؟؟ لو اخذت اكل مش ها ياكلوه ها يأخدوه ياكلوه هم ويسبوهم جائعين والحجج موجودة...
خمسة ايام نهارا وليلا افكر ... ياترى الام تريزا اهتمت بعمل البيوت فقط ولم تفكر فى الكيفية التى تقدم بها هذه الخدمة .. هل هى افكار عظيمة بلا كيفية ولا كفاءه ؟؟
ياترى الام تريزا زى هؤلاء الرهبات كانت صورة جميلة لصاحبة فكرة جميلة .. لا اكثر ولا اقل لكن الكيفية مؤلمة جدا...

وضعت نفسى مكان كل واحدة فيهم ولقيت ان عندى الشارع بكل مخاطرة افضل من هذه الحياة...
حاولت اساعد فى تنظيفهم لكن وجدت نفسى وقت تحت يد الراهبات وانتقداتهن .. فمثلا محاولة جعل مشط لكن واحده كانت فكرة سخيفة منى والحجة انهن بلا عقل...

عايزة اقولكم ان حتى اللى فاقدين الحواس فيهم لكن بيحسوا حتى لو مش عارفين يتكلموا .. وفعلا نفسهم يكون انظف من كدا .. فعلا هن محتملات الجوع والقسوة.. لكن النظافة!!!

اما عن اخر يوم ذهبت.. كانت صدفة غير متوقعة ذهابى.. وجتهن فى حالة من الجوع التى جعلتنى اكره كل سلطان فى هذه الحياة .. شعرت ان لا اريد ان اسمع عن الام تريزا فى هذه اللحظات .. وطفت حولى وجدت الراهبات متألقت ذهبات مجيئات طالعات نازلات .. لان الدير فيه ضيوف ... الضيوف هم اهالى النزيلات اللائ لهن اهل.. وكل واحد او واحده بتاكل مع من لها . ام من ليس لهن احد فكن فى حالة مزرية من الجوع الذى اشعرنى بالمرارة.. لم اعرف كيف اتصرف ...
نزلت لاقرب مخبز لاشترى لهن اى شىء طرى من المخبوزات.. حينما عدت ... اعطيتهن .. واصررت على الا اعطى البات ولا اتكلم مع الراهبات... شعرت البنات بى .. وحينمات اردن ان ياخذ من احد النزيلات ما بيدها .. شعرت فى هذه اللحظة بالجرءة والقوة ونديت عليها لتقفى الى جوارى تأكل لئلا يأخذ احد ما بيدها .. وبالرغم من انها كبيرة سنا وعندها اعاقة عقلية .. الا انها عرفت ان وجودها بجوارى سيضمن لها ان تاكل هذه اللقمة فى امان .. فوقفت الى جوارى لتأكل كطفلة تمسك ساندوتش وتتحرك بجوار ام وهى تأكل
... وذهبن البنات ليشتكين منى للراهبات لانى افسد النزيلات ... وها ييجى لهن اسهال وكمان منهن مريضات سكر... فكم انا غير مطيعة ولا احترم قانون ولا ناموس!!!
حينما جاءت الراهبة .. لم اصمت ولم ادعها تتكلم .. وقلت لها انهن جائعات .. انهن يمتن جوعها سيدتى .. يجب ان يكون البنات تحت حكمك ولا ان تكونى انتى تحت حكمهن...وحينما قالت ان هذا هو العشاء بس كان لازم اقول عشان يعملوا حسبهم.. قلت لها لا هذا ليس العشاء .. انهن مازلن فى احتياج الى شىء لياكلوه

تمنيت ان اتكلم مع الرئيسة لكن .. توصلت ان الراهبات يغطين على البنات .. لان البنات يغطين على الراهبات اهملهن امام الرئيسة...
فالرئيسة غير مدانة ....

انما غاب الهدف لانه لم يكن موجود اصلا .. لم يكن لهن رؤية فى هذا النوع من الرهبنه انما هن تبعن مثل الام تريزا...
عدت الى منزلى وانا افكر.. ياترى ايهما اصدق.. وليم شيكسبير وتشارلز ديكن وتوماس جيفرد . ابراهام لينكولين .. ام الام تريزا؟؟؟؟!!!

تسألت لماذا هؤلاء الاهالى لا ياتين من وقت لاخر لساعدن حتى فى النظافة الشخصية لاخوتهن!!! قسى الزمان على المسكينات وايه قسوة.. المهم ان من الاهالى ناس خدام كنائس وكانوا يتحدثون عن الخدمة .. من اولى بالخدمة .. بولس الرسول بيقول اهل البيت اولى.. وهل لا يوجد اى وصية لسيد الوصايا وسيد الخدمة لا يوجد شىء يحنن قلبى على من هم لى .. باى هويه صرن خدام وقد بخلن على اقرب من هم لهم فى هذا الوضع المزرى....
ومن من كان غاضب على ما يحدث على اخته او خالته او عمته!!!؟؟؟
وقررت الانسحاب وكلى حزن ومرارة ... شعرت مع كل نزيلة حتى من يكبرننى بالكثير .. انهن طفلاتى الصغيرات اللائى يحتمين فى.. وانا تمتعت بايماءات تدل على شعورهن بالامان وهن بين يدى .. هن اعطانى نوع من اللذة والمتعة ... لكن عجزى يجعلنى انسحب...

حزنت كثير بنات يترهبن .. ويفقدن الهدف والهوية .. يتحركن بجمال وورع وخفة .. والقلب والعقل بعيد عن الناصرى النجار المصلوب . لكن رجعت عن حزنى عليهن .. لانهن لو تزوجن وهن بهذه العقلية الضعيفة كانوا مش هايعرفوا يتعاملوا مع ازواجهن ولا اولادهن فكانوا ها يتسببوا فى تعاسة كثيرين...

حزنت جدا حتى الاوروبيات منهن .. تدور فى دائرة فارغة المهم هو ان يراها الزائرين فى مريلة العمل .....

واخيرا ياترى الام تريزا برضه مزيفة ؟؟!!
مش عايزة اعرف الرد .... لانى ارى ان شيكسبير يمكن ان يغير العالم بكتاباته ويعيد العالم الى الفضيلة اكثر من الرهبان والراهبات...اعتقد شيكسبير اكثر فهما لجوهر الكتاب المقدس عن كثير منهم...
كانت الرهبنة فكرة جميلة لما كان فيه صحراء وبرية وانبا انطونيوس.. غاب الانبا انطونيوس .. غابت الرهبنة ... لان دى كانت دعوته...قد تكون فكرتى غير صحيحة لكنها هى الواقع الذى فرض نفسه علينا
عدت الى منزلى ولاول مرة نمت بعد ان قررت انسى هذه التجربة المرة .. واتمنى من ربنا .. هو برحمته يرحم المساكين من ايدى من فقدوا الهوية والهدف.....

الأربعاء، 4 أغسطس 2010

سيدى لباسه محمر وثيابه كدائس المعصرة .. وانا؟؟؟!!

سيدى ...ادوناى ... لماذا لباسك محمر .. لماذا انت فى هذه الثياب كمن دست المعصرة وديست نفسك فيها!!!
لماذا وانت الملك العظيم قدوس القديسين.. كنت للمساكين وكنت منهم .. كيف كنت ومازالت تنادى للمسبيين وتريد اطلاق المأسورين ولم تكن من المتنعمين المستريحين .. بينما نحن نجلس نبكى على الاطلال وعلى مجد ارضى وننسى حقيقة المجد وننسى ما هو الجمال....

معك يتحول الرماد الى جمال ... ودموع النوح تتحول الى دهن يُفرح النفس ويرفعها فوق جفاف برية العالم.. معك تتزين الروح اليائسة برداء تسبيح ....وانت على الارض دست المعصرة وحدك ولم يكن معك احد..

تصير النفس فى يدك اكليل جمال .. معك تتنعم فى الفرح.. معك البهجة الابدية.. معك تكمل ايام النوح وتكون انت الزينه الحقيقية...

تقف نفسى امامك فى كل حين ولن اسكت حتى تجعل تسبيحك يروى ارضى ويتخلل كل عروقى وخلايا جسمى فيكون هو نبع القوة ....

لا تدع قمحى وخمرى وما تعبت فيه من نصيب المقاومين ليدوسوه ويشوهوه.. بل اجعله فيهم ومن حولهم بقوة روحك الى افخاريستيا تحرق كل مقاومة وشر.. يتحول فيهم الى نورك ليروا مجدك ...

يكفينى انى لا اعود احتاج الى نور الشمس او القمر لانى استطيع ان اكتفى بنورك فى داخلى.. معك نبنى الخرب القديمة ونرمم الثغرات واصير مدينة قوية تفتح بابها حتى للمقاومين لانهم حينما يدخلونها لن يجدوا سواك منتظرهم ...

اعترف قدامك انك انت وحدك قد سيرتنى فى اللجج .. وكفرس فى البرية فلم تعثر نفسى فى شباك العناكب الافاعى السامة .. انت وحدك فعلت هذا وليس اخر...
وها انت اراك كل يوم فى المعصرة وحدك .. تمد يدك من الكوى .. توصوص من الشبابيك... تقف على قمة جبل المر على فرس ابيض ومعك ايل صغير لكنه قوى لاركبه واللعب بيه من حولك ... واسمعك تسبيحات تتوق نفسى الا تتوقف عنها
اجوز المعصرة معك ولا اتركك وحدك وانا مازلت اسبحك بقلب اشتهى.....

الأحد، 1 أغسطس 2010

ياترى ها ننقاد للخطأ الكبير ونمنع زوجات الكهنة من العمل

يا ترى احنا فاقدين كل ثقة فى ممن تتزوج من اب كاهن وها نخليها تترك العمل؟؟؟
هل زوجة الاب الكاهن التى هى المفروض فى الاصل كانت خادمة او على الاقل واظبت على الكنيسة .. هل هى غير قادرة على مواجة التحدى والاغراء الرخيص فى العمل؟؟؟!!!!

طيب وبنت الكاهن واخت الكاهن او الاسقف وبنات الاخت والاخ ... والام والعمة والخالة... ها نمنعهم من العمل ... ام نمنعهم من المدرسة والجامعة ...ام يوما ما سيلبسوا المسوح ولا تترك البيت.... او ندعهم فى الاديرة يعمروها!!!!

هل سنجعل زوجة الكاهن فى قفص من حرير مغلق يتحرك به ابونا!!!

ماذا ستفعل حينما تترك عملها وتوفر لها الكنيسة راتبها؟؟؟ او هل ستوفر لها ايضا عربية....

هل ستشعر زوجة الكاهن بالحياة وتعبها وجهادها وهى فى قفص من حرير؟!!!

هل زوجة الكاهن صارت هشة الى هذه الدرجة لا تعرف ان تواجة الصعوبات فى العمل...
هل زوجة الكاهن لم تتذزق العلاقة الشخصية مع الهها الحى ....
هل زوجة الكاهن صارت لا تعرف معنى الثالوث؟؟؟
هل زوجة الكاهن لم تتذوق سر الفداء والدم الغالى.....
هل زوجة الكاهن لم تتذوق يوما ما قوة الافخاريستيا؟؟
هل تعجز عن ان تحول الافخاريستيا الى حياة يومية ليس فى منزلها فقط بل وفى العمل؟؟؟
هل زوجة الكاهن كاى انسانة مسيحية صارت غير قادرة على ان تكون شاهد عن الله الحى القدوس محب الطهارة؟؟؟

واذا منعناها من العمل ؟؟؟ ماذا عن الجيران ؟؟ والسوبر ماركت ؟؟ والمكوجى؟؟؟ وماذا وماذا؟؟؟؟؟
وماذا عن ابنه الكاهن فى الجامعة او العمل او حينما تصير زوجة؟؟
وماذا عن اخت الراهب والاسقف او باقى اقاربه؟؟؟؟؟

زوجة الكاهن فى حاجة ان تستعيد صورتها فى عملها ... وليس ان تترك عملها ... التحدى هذه الايام كبير.. لكن لانهرب من التدى ونضعها فى قفص حرير يتحرك به الكاهن اينما ذهب..
اذا كنا غير واثقين فى زوجة الكاهن كيف نأتمنها على تربية اولاده؟؟؟ كيف .. وكيف وكيف...

زوجة الكاهن هى كارزة بالمسيح بدون وعظ فى عملها وليست هى فقط بل هى وكل امراة... زوجة الكاهن هى رابحة نفوس اينما تذهب .. هى انسان عادية .. لكن من المفترض ان الكاهن كزوج الحياة معه ممتلئة من الحنو ونغم الحب السامى الراقى
فبالتالى زوجته من المفترض ان نفسيتها ها تكون سوية...

ارجوكم لا تنادوا بعدم عمل زوجات الكهنة .. هذا حل مخز سيذكرة التاريخ ضد شعب الواحد وعشرين قرنا...سيذكر التاريخ لنا ان زوجات الكهنة صرن موضع شك... سيذكر التاريخ لهن انهن بلا علاقة شخصية مع السيد المسيح... سيفقدن كرامتهن
الحل هو العمق ... العودة الى حالة الصلاة .. تربية البنت السليمة ...
لا نعود نفرح بصورة سطحية للعفة والحشمة .. لكن نبنى اعماق قوية تستطيع ان تحتمل كل الظروف

الجمعة، 23 يوليو 2010

حينما تدخل البحر

حينما تدخل البحر المظلم ...
اصرخ ... فيجعل الرب البحر بينك وبين المقاومين .. هم يغطيهم البحر .. هم تغلفهم الظلمة .. اما انت فستجد النور .. حتى لو عيناك لا تستطيع الان....

حينما تكون ساعة الظهيرة ولا تستطيع نفسك ان ترى سيد نفسك ... اجرى على الجبال .. على جبال المر .. فى وسط الالم والجرح ستجده واقفا .. منتظرا .. ستجدا منتظرك على فرسه الابيض .. سيحملك خلفه ...
سينزل من على فرسه ويجعل يدك مستنده عليه ويسير بك من هضاب ودروب وسهول ... لن تشعر نفسك بالاحتياج لشىء ولا لااحد .. فقط التصق به...
فى وسط الشوك والظلمة سيمد يده من الكوه..
فى اومنة الحروب التى تريع نفسك ... ستجد نفسك فى تخت سليمان بل هى نفسها تخت سليمان حامل لابن الله .. الوحيد الجنس ...حولك ستون جبارا..
حينما يهجرك ويخذلك من احببتهم ووثقت فيهم .. ستجده يوصوص من الشبابيك يريد ان يدخل اليك .. ليحمللك على كفه وتذوق ذخائر الظلمة وانت على صدره.. انت على كفه مرهب كجيش بالوية.. فلا تصغر نفسك...سيمسحك بدمه الثمين .. حينئذ تصير كائن ارضى سمائى... تنطلق معه من مجد الى مجد... لا يرى البشر الطبيعيين هذا المجد السمائى ... لانهم لا يدركون سوى ما هو ارضى.. لاتجزع
....
حينما جاءوا ببلعام ليلعنك لم اسمع .. انما حولت اللعنة الى بركة .. انقذت من يد بلعام لانى انا قد احببتك انت ..
ارسلت امامكم قوتى وطردت المقاوم من امامك .. لا بسيفك ولا بقوسك . لا بقوة كلامك .. لا بتعبيرات فمك انقذتك..

قداسة البابا ... رهبنة البنت.. الحاجة لاعادة هيكلتها

سيدنا القوى بروحه وتعبه وجهاداته ... سيدنا وابونا انطونيوس السريانى .. يامن عرفت قوة الانحلال من الكل والارتباط بالواحد ... سيدنا يامن تعرف قوة الرهبنة واحتياج العالم لذبائح مرفوعة عن العالم.. سيدنا وابونا انطونيوس السريانى يامن تعلم ان حراس الاسوار السهارى ليلا ونهارا هم البخور المرفوع عن العالم لله .. سيدنا يامن تعرف ان الرهبنة تقوم على الصلاة الدائمة الممتزجة بالعمل الجاد ... سيدنا يامن تعلم ان الاديرة بالصلاة تصير هى المنارة للنفوس الامينة فى وسط ظلمة العالم..

سيدنا عايزة اقولك ان فكرة رهبنة البنت تحتاج الان لاعاده هيكله لتعود الى بهاءها الاول.. سيدنا الراهبات يخترن السن الصغير لانهن يكن غير عالمات بجوهر الرهبنة بقدر علمهن بالطاعة التى تجعلهم ادوات فى ايدى غير امينة ولا مؤهلة للقيادة الروحية انما هدفهم الوحيد السلطة والسيطرة ....

سيدنا البنات دول لو اكبر من كدا او اكثر فهما وعمقا مش ها يقبلوا انهم يحصروا الطاعة فى اتباعهم للظلم والاكاذيب ....
فعلا الطاعة خلاقة .. لكن اى طاعة .. فى ماذا؟؟؟

بدون العمل تتحول حياة الراهبة الى شىء من التفاهة .. لكن العمل واخذ اماكن بعضهن بالكذب وتدبير الحيل والفخاخ ... تحول العمل الى وسيلة لسيطرة الشلل على الدير ورئيسة وسياسته ....

تحول ضيافة الغرباء الى وسيلة للتشهير برئاسة الدير حينما نشاء ... تحول الضيافة الى نوع من الكرامة لترى الراهبة اسمها له بريق ومعروف ولا تعى كيف تحفظ وتصون اسرار من تكلموا معها ... واسرار ديرها ..لا تعلم كيف تقودهم الى حياة الصلاة وسمفونية الروح والنفس...
تحول الضيافة واستغلال الضيوف لتنريح راهبة لانها لم تنضم الى شلالهم ورفضت ان تختار مقابلة الضيوف بهذا الضعف...

سيدنا حينما لاتعى الراهبة قيمة ما تحيا به ولة وفيه .. حينما لا تعى رسالتها .. وتدور فى الفراغ والتفاهه .. حينما لا تتذوق جمال الوجود فى اروقه الدير .. جمال حوائطه وسلالمه .. حينما لا ترى النعمة المنسكبة على كل ما فيه على العمل وعلى الحوائط على الطرق والاروقه..

حينما لاتسمح الراهبة ان تترك راهبة اخرى لتحيا بسلام مع الهها تخدم الدير فى اعماله وتستمر فى اشواقها . حينما لا يكون مسموح لراهبة بالعمل لانها ليست تتبع شله معينه .. وحينما يكون مرفوض تواجدها بدون عمل .. هل هذه هى الرهبنة ..
حينما لاتستطيع الراهبة ان تعى قوة الاسرار المقدسة.. قوى الافخاريستيا فى حياتها .. حينما تتحول لحظات التناول الى جزء متقن من تنافسهن على تمثيلة الخداع .. حينما يسبحن ويمجدن القديسين والقديسات وهن لا يعين عمل الله فى حياتهم ولا يعين كيف استخدم الله ضعفهم لا يعرفن كيف يتبعن مثالهن فى الحياة انما فى الثياب فقط .. فقط تسبيحات لا اكثر ولا اقل اعتدن عليها ... هل هذه الرهبنة تمثل الحياة الارثوذكسية...

سيدنا .. اتمنى تروح بروحك لاديره البنات تشوفهم ماشيين ازاى فى اروقه الدير ... تشوفه فى القدسات بيعمل ايه فى بعض وقت القبلة المقدسة من انتقامات .. تشوفهم وهم فى جلوسهم وقيامهم كيف يتقنون ويتفننون فى اسقاط خطاياهم ومشاعرهم على الهبيلة التى لم تختار منهم خليلة...وليس من يسال ويتانى...تتحول الهبيلة الى شخصية سيئة الطباع وصعبة المراس.. لكن اين الحقيقة؟؟ هل تبقى الحقيقة مدفونة؟؟!! ابدا .. هل يعلموا ان الله اله حىام ان اعتياد الحياة فى الاقداس وسلطتهم وانغلاق كل ابواب النور جعلهم هم اللالهة
ياترى ياسيدنا لو كانوا سنهم اكبر من كدا وقت دخولهم الدير.. لوكان لهن اى ثقافة فى نفوسهن كانوا ها يصبحوا بهذه الصورة ...

سيدنا حبيبى ... فيه بنات كثير كل ما بيكبروا بيصيروا اكثر فهما وعمقا لمعنى الطاعة وقدسيه الدير... قدسية حوائطه وسلالمه .. عرس الالم الذى تجتاز به الهبيلة..

سيدنا لو قالوا لك عندنا راهبات دكاترة وصيادلة ومهندسات وخريجات جامعات اجنبية .. سيدنا دول اكثر ناس صارت نفوسهم محتاجة تاهيل نفسى وعلمى وثقافى .. يمكن الخوف من الفشل والاهانة العظيمة اثر على عقليتهم ونقاءهم ...يمكن خوفهم من معرفة اهاليهم لما صاروا فيه علمهم يخضعوا ومش بس يخضعوا لكنهم يصيروا صورا لما رفضوه وتالموا منه يوما ما..

سيدنا التهذيب فى الاديرة لو خرج عن الاسلوب المهذب الامين المحترم كيف يكون تهذيب روحى؟؟... من وسائل التهذيب فى اديرة البنات والسيطرة على عقولهم هو الاتهام بالمرض النفسى والجنسى .. اتهامهم بعدم الامانة .. وعدم المحبة ... وفى كل الاحوال الشهود جاهزين مستعدين للكلام امام الضيوف والاهل كل من فى طريقهم ...حتى تخضع الراهبة ؟؟ ياترى لو دخلت الدير وهى كبيرة؟؟ ياترى لو كنا فى مجتمع غير دا وثقافة غير دى .. مين كانت منهن تقبل ان تصير هكذا!!!
اين رئاسة الدير .. لو تدخل الرئيس سيكون من نصيبه جزء من هذا ...


وفى مجتمع المراة هذا حينما يُغلق باب الفكر .. تعود المرأة الى طبيعة المرأة التى لم تدخل مدرسة ولم تتعلم شىء ... سوى ان ترى اخرى تذوق طعم الاهانة التى تعرضت لها هى نفسها لتستريح انها ليست وحدها سواء بحق ام بالخداع والفخاخ..

سيدنا ادخل بروحك . انت تقدر .. فى الاديرة اسمع باذنك الروحية احاديثهم ... انظر لمن يدعون السياحة الروحية والرؤيا لترى الحقيقة ..
لكن مع كل هذا اؤمن ان الاديرة ما زالت عامرة غنية بالرؤى والمناظر الروحية....

سيدنا حقيقى اقصى مدة ممكن تتمتع فيها بنت بالدير وتتحمل الموت والمهانة ممكن ثلاث سنوات ممكن تستميت لخمسة ممكن تستميت اكثر لثمانية .. وبعدين ..

دى مش هى الحياة المقدسة التى من اجلها تترك البنت حياتها وامنها وامانها وكل امانيها .... لكن هل ستجد مكانها ومكانتها مرة اخرى فى المجتمع... للاسف مش ها تجد حضن باباها وامانه وحمايته ... ها تجد الشارع .. ها تجد اقرب من لها يعتبروها عارا لهم ووجودها فى حياتهم غير مرغوب فيه... وجودها فى حد ذاته تحدى ...
كلما تحاول ان تفتح بابا تجده مغلق مغلق مغلق ...كل من سعوا وراءها يوما ما لمقابلتها فى الدير هم اول من يجرح .. لم يعد لها اسم .. وكل تعب عمرها ضاع تحت اقدام من لا عقل لهن وهن جالست مستريحات متنعمات ... ضاع تعبها وعراقها وجهاد اجمل سنين العمر فى بحر مظلم

مش ها تقدر تجد شغلها ... ولا اسمها ولا سمعتها ...
مش ها تقدر تجد الشخص المناسب للارتباط والارتباط بوضع محترم وكرامة وعزة نفس كما كان مكتوب لها يوما ما فى الماضى...
مش ها تقبل ترجع للموت فى الدير تانى مهما كان الثمن ... لان نفسها حرة تأبى ان تصير حياتها حتى لو فى اخر لحظة مجرد شىء رخيص لخدمة اغراض اصحاب المصالح والشلل الكبيرة لتحيا حياه تافهة لا رسالة لها ولا صلاة ولا عمق...

مش ها تقبل تكون تسلية لمكرسة خفيفة العقل والتصرف .......تفعل بها كما تشاء وتقول كما تشاء
سيدنا ياريت تشوف بروحك مش من خلال اى حد شوف ... المدللين فى الاديرة ... الاسقاط ... شوف النفوس البريئة وهى تحاول ان تجد لها مكان فى عالم يسيطر عليه المظاهر الخارجية وتمثيل الغنى والرقى بسذاجة...

سيدنا مش تعتمد على حد فى معرفة اى شىء ... انت تقدر تعرف كل حاجة ... قم بعصاك .. البنات دول فى احتياج الى اعاده تاهيل ...

واعاده التأهيل تبدا من الخدمة فى الكنيسة المقدمة للبنات ..
لان بكل اسف المكرسات مش هن المؤهلات لمساعد البنات لا روحيا ولا ثقافيا... لان المكرسات نفسهن عقليا ونفسيا وثقافيا مش مؤهلات .. البحث عن الغنى وركوب العربيا واحدث موديلات الموبيلات ..والسعى وراء الاغنياء وركوب عرباتهن وزيارتهن فى بيوتهن ويصرن صديقات ودودات كما لو كن ذوات الخامسة عشر ربيعا ... طبعا اكيد مازال هناك ركب منحنية لله .. لكن انشغالهن بارضاء الاساقفة ونوال نعمة فى اعينهن جعلهن فعلا متناحرات مع بعضهن او مع الناس..
انشغلهن بجمع معلومات لادانه الاساقفة والرهبان والكهنة ... جعل من هذه المور هى شغلهن الشاغل.. وكلها تسالى ..

اشعر ان تكريس البنات عبء على الكنيسة يمكن الراهبات لهن دور وموقع لو عادوا اليه ها يكونوا زينه ... درة على جبين الكنيسة فعلا.. اما المكرسات فهن واقع صعب ... مختلفين تماما عن الراهبات الكاثوليك...

انا سيدنا اتربيت فى مدارس الراهبات الكاثوليك .. فرق شاسع بين الراهبات الكاثوليك والمكرسات...
اما الجميلات من كلا الطرفين فهن يجدن ان الكنيسة من الواجب ان تقدم لهن معاملة خاصة لانهن جميلات شقروات .. وهذا يكفى لاكرامهن !!! وربنا يرحمنا من هذه الفلسفات والثقافة التافهه

سيدنا احنا هنا شعبك فى مصر فيه نقص كبير فى الثقافة والمفاهيم الصحيحة والتربية السوية للبنت عشان كدا ممكن بلاش تعتمد على المكرسات فى خدمة وتربية البنات..
ممكن تنظر الى مجتمعات الراهبات وتعيد لهن عقولهن ليعدن الى ما خرجن وراءه

سيدنا الحبيب كتبت لك هذا بعد ان قرات عن حادثة غرق بنات كنيسة مارمينا فرع الانبا ابرام ..
لانى شعرت بمدى سذاجتنا ..
وعدم تحملنا المسؤلية..






الثلاثاء، 20 يوليو 2010

الحس بالمسؤلية...المصدقية...الشفافية

من نبع الحس بالمسؤلية ... وبكل شوق ان ارى كنيستى هى منارة لكل مصدقية وشفافية ... عمود الحق وقاعدته ... اتمنى الكنيسة تتنازل عن اى محاولة لعقاب المراكبى قائد فلوكه الموت لبنات كنيسة مارمينا.. الولد لم يخطأ فى شىء.. هو مش ارغمهم على الركوب.. الامر كان واضح من البداية.. البنات نطوا فى المركب من على المرسى .. يعنى الوضع غير امن ابدا...

لو الدولة تحب تعاقب الولد على انه قائد فلوكه غير مرخصة هذا شأن الدولة وليس شاننا ... الولد دا زى اى شاب عايز ينهى يومه بمكسب اى مكسب ... الامر واضح للعين المجردة هو مش زين مركبة ولم يكتشفوها الا بعد فوات الاوان..

مش صح نحاول نتهم الشرطة ورجال الانقاذ .. فى الوقت اللى احنا فيه تركنا سته وعشرين بنت ومش معاهم حتى شماس واحد .. او خادم واحد

لو فعلا فيه حكمة كانوا ركبوا المركب من كنيسة المعادى... نظيفة ومأمونة .. ووضع محترم... مش رايحين بفلوكة من حائق حلوان الى المعادى .. وبدأوا يركبوا الساعة سابعة الا ربع مساءا...

ياريت كفاية كدا .. عزاءنا اننا مع المسيح ذاك افضل جدا ...
لو عايزين نريح البنات دول ونرد لهم الحياة ... نهتم كاسر وككنائس بتثقيف البنات صح ... البنات غرقوا وهم قريبين من الشط .. مين يصدق ...
من كرامة البنات دول مش الجرى للبحث عن وسائط للمحافظة لصرف خمسة الاف جنيهات .. تعمل ايه ؟؟؟ كرامة البنات دول الحقيقية اننا نطلب من ربنا فعلا يرحمهم ويكونوا فى فردوس النعيم هم والخادمة ........

كرامة البنات دول نعيد هيكلة خدمة البنات ... ياترى ولا بنت فيهم شافت فيلم فيه ناس بيعوموا وبيغرقوا وسناريوهات كل يوم فىالتلفيزيون .. لما بيتفرجوا على الافلام والمسلاسلات ما فيش ولا واحدة اتعلمت ازاى تتصرف فى المواقف الصعبة...
محتاجين نعلم البنات والاولاد انهم يستفيدوا من كل ما يروه ويتعلموا جديد فى كل اجازة .. الكامب او الرحلة مش جرى ولعب وصراخ .. هناك عمق اخر .. تربية الابناء مش بس ياكلوا ويروحوا المدرسة ورحلات ترفيهية يرجعوا منها بلا استفادة من اى شىء

ياريت لا ندين الحكومة ولا نرمى مسؤليتنا على اى احد ... حينما نحافظ على مصدقيتنا .. حينما نقدم كل امانة صالحة.... سنجد من يسمعنا حينما نقول ... انصفوا جرجس بارومى واحكموا بالعدل .. نطلب العدل... نستطيع ان نقول دم شهدائنا يصرخ .. دمائهم التى سالت فى شوارع نجع حمادى وغيرها وغيرها .. تصرخ ... والقتلة فى امان ...

حينما نعلم كيف نربى البنت ونثقفها .. مش هايجى يوم وتكون نفسها رخيصة وتجرى وراء ولد مسلم او تتزوج عرفى ... الامور كلها مرتبطة ببعضها...
لا يستهن احد بك ... لا تمشى فى طريق غير امن ثم تصرخ وتصرخ ...

السبت، 17 يوليو 2010

حادثة غرق بنات كنيسة مارمينا مسؤلية من؟

معقولة بنات فى السن دا مش عارفين يعوموا المسافة القصيرة دى ويغرقوا؟؟ الى متى يتهاون الاباء والامهات فى تثقيف ابناءهم وبناتهم واكسابهم مهارات فى الحياة فى كافة النواحى... دا عبط مش عفة ولا حشمة ان البنات فى السن دا مش عارفين يعوموا المسافة دى...

معقولة هذا العدد من البنات وحتى لو اقل يطلعوا من الكنيسة بدون وجود خادم او اثنين من الرجال معهم وخصوصا ها يدخلوا جنينة وها يركبوا مركب...

معقولة نعتمد على ان خادمة او اثنين اخذت دورة اعداد قادة.. دورة اعداد قادة دى امور ثقافية او مجرد معلومات.. انما الدورة الحقيقة هى خروج قادة كبار السن خبيرين مع الخدام الشباب ليعلموهم عمليا التصرف.

معقولة العبط لدرجة اننا نركب مركب وواضح ان العدد اكبر من قدرتها .. وواضح ان فيه ثقوب...اكيد لو فيه شماس او خادم كبير موجود كان رفض الوضع دا...

معقولة بنات وحدهم ياخدوا مركب مع حد مش يعرفوه ويبداوا رحلتهم النيلية الساعة السابعة مساءا .. دا توقيت متاخر حتى لو صيف والجو جميل...

ياريت نصحح الوضع والترتيب من الداخل وبلاش ننتقد المسؤلين عن المحافظة .. لو الفساد منتشر.. لو عدم الامانة حولنا .. لكن لازم نكون احنا حكماء فى اقل الاشياء ... لازم فيه قادة كبار مسؤلين عن الرحلات مش بنات اخذوا دورة اعداد قادة...

ياريت نهتم بثقافة البنات فى الاماكن الشعبية ... لازم يتعرفوا ازاى يتصرفوا فى المواقف الصعبة مش رحلات وترفية وبس.. ايه فائدة الرحلات بدون ان نتعلم مهارات