إجمالي مرات مشاهدة الصفحة


الأحد، 6 فبراير 2011

شخصيات .. افكار ... طرق فى الحياة سلبية

وجود شخصيات سلبية الافكار والكلمات من حولنا وخصوصا لو شخصيات مهمين جدا فى حياتنا ..شخصيات مش من الممكن تجنبها او ايجاد وسيلة وطريق فى الحياة بعيد عنهم .. لسبب بسيط لانهم من اسرتنا او مجتمعنا الصغير المحيط بنا ... وجود هذه الشخصيات احيانا يقف حائل بيننا وبين حقنا فى الحياة الطبيعية الهادئة المسالمة .. ونجد انفسنا فى داخل شبكة العناكب من كل ناحية....

المشكلة الكبيرة ان بسبب صلتنا الطبيعية بهؤلاء الاشخاص وحبنا الكبير لهم . وارتباطنا بهم مش بنقدر نشوف انهم مصدر افكار سلبية هدامة واحيانا حبنا لهم يجعلنا نرفض اى شخص يحاول ان ينبهنا لنتدارك الامر مبكرا قبل ان نفقد الكثير ...

مع تزايد التردد على الكنائس وقراءة الكتاب المقدس والقراءات الروحية .. ممكن هذه الشخصيات تاخذ قناع واقنعة تكلم من وراءها ... ممكن يتعلموا يتكلموا بكلام كله بركات ... كلام ايجابى ... لكن للاسف ظاهريا فهى كلها وسائل دفاعية للايقاع بمن يثقون بهم ويحيطوهم بهالة من كل ما هو سىء ويجدون نشوتهم فى ان ينظر اليهم الاخرون على انهم حكماء عصرهم ... نور من نور .. لو هم مجرد معارف ممكن نقع فريسة لهم بسهولة لو احنا اصلا شخصيات منفتحة سهل جدا تحب وتثق ....

ازاى نخرج من هذه الدائرة من غير ما نشعر بالانهاك .. انا شخصيا باشعر ان مجرد وقفة بسيطة مع هذه الشخصيات بتستنزف كل طاقاتى ومش باجد كلام اقوله .. باحس انى مش عايزة اقول حاجة .. لكنهم بكونوا قادرين على توضيف الكلمات لتعمل بحسب قلوبهم ...

بدأت اسميهم مصاصى الدماء .. لانهم فعلا ممكن ياخدوا منا كل شىء حتى هويتنا .. بصمتنا الخاصة فى الحياة ويعيشوها .. كثير اتسأل ياترى الناس بتقدر تفهم ما يحدث ام ان النقمص وانتهاك الاخرين ممكن ينجح نجاح هائل لدرجة ان نضع كل ما هو اصيل وحقيقى وغير مزيف فى القبور فى الظلمات ونغلق عليهم بمفاتيح الهاوية ونقول انهم فشلوا فى الحياة...

مصاصى الدماء بينتشروا اكثر واكثر ... فى البيت .... فى الكنيسة .... فى العمل ...حتى اللحظات التى نحتاج فيها للخصوصية والقدسية ممكن نجدهم محيطين بنا .. كثير اسال ربنا .. لية بتسمح بكدا .. فى هذا الوقت بالذات وجودهم مرهق جدا... كثير اقف عند السؤال دا وتقف حياتى تماما ... لكن بعد وقت باشعر انى لازم اخضع لصوت همسات الله ان:
هذا ليس من قسوته وهذا ليس للتاديب انما هو لنضج اكثر

ممكن فى البداية نشعر انه صعب جدا ان نحيا حياة متحفظة مع كل من حولنا وخصوصا احب الاحباء عندنا من اقارب اصدقاء او اباء روحيين ... لكن بعد فترةانا شخصيا اكتشفت ان حياة الغربة والاحساس الدائم بها بتنمى فى داخلى قدرات جميلة وان كنا كلنا احيانا نشعر بالاحتياج الى وجود شخصيات تملأ كيانا بالامان ... بس حتى دى لو غابت واستحالت بيقدر ربنا ان يوصل لينا هذه المشاعر بطريقة عجيبة تفوق خيالنا ولم نكن نتوقعها بعد ان تكون قد غابت عنا كل شمس لكل نهار جميل ...

احيانا انا نفسى لما افكر فيهم اجد نفسى اطلقت عليهم مسميات ممكن سلبية برضة بس مش دايما بيقى سهل نحمل نفسنا فوق طاقتنا وخصوصا لو هم اصلا استنفذوا طاقتنا ... باسميهم مثلا : العناكيب - مصاصى الدماء - الطيور الجارحة - ثعلب صغنتته - ملوك الدراما - ديدا - الحاكم بامر الله - الآمر - المرشد العام للثورة الخومينية ... الحقيقة كل فترة فكرى يبتدع اسم جديد

الغريب ان هذه الشخصيات ايا كانت طريقتها دائما تشتكى .. دائما فيه ناس اسأوا وهم يبحثون عن التقويم لهم عشان ابديتهم !!
دايما صوتهم عالى .. دائما هم المكلمون والجميع مستمع .... دائما ضحايا للظروف والناس الوحشين والله الذى لم يوفر لهم اى فرصة...دائما تسلب البسمة قبل ما تكمل ... وتهدم السعادة قبل ما تتولد بعد سهر وتعب وعرق ليالى عمر ..معاهم يموت كل امل فى فجر جديد مشرق كله لمسة جمال وابداع

اعتقد انهم من الداخل ضعفاء جدا لان اى كلام معاهم او حوار اصل الى نقطة واحده لا تتغير دائما ... هم يرون ان هذه هى الطريقة الصحيحة والوحيدة التى تجعلهم مسموعين ومحسوس بوجدوهم وفضيلتهم وفضلهم !!!! وبالنالى هى الطريقة المثاليه للوصول الى ما شاءوا ... طريقة مثالية لاخضاع النفوس الحرة النبيلة لعقليتهم وهويتهم...

لكن الغريبة انهم بعد ما يصلوا الى ما يريدون وبعد ان ينجحوا فى ان يلفتوا الانتباه الى وجودهم ... بعد هذا يشعرون بالحرج ويطالبون باسم المحبة المسيحية التسامح والبدء من جديد ... ثم تعود الدائرة من جديد ولا شىء يتغير ...

اكثر حاجة اتعلمتها ان هذه السلبيات تعكس كيف تفكر هذه الشخصيات فهى تعبر عن هويتهم وليس عن هويتى ..فصمتى ليس ضعف ... لكن احيانا يجوز لازم نرد!!! بس باسال نفسى نرد ازاى وهم مش بيسمعوا؟؟؟ وهم مجهزين الهجوم على كل من يحاول ان يظهر لهم ان الامر مختلف تماما عما ظنوه واشاعوه ويريدوه ان يكون واقع حتى لو هو فى خيالهم وعالمهم وحدهم....!!!!!!!!!

بس انا شخصيا بافضل الصمت التام والبعد مكانيا وزمانيا عنهم ... لكن في ناس بتلومنى وتتهمنى بالهروب .. لكن المواجهة احيانا تعنى ان نحيا فى حالة حرب مستمرة .. حياة تراجيديا لا تنتهى ... فمتى نحيا حياتنا وهويتنا ونحن فى حرب بدون ارادتنا؟؟ وليه استسلم واعيش مقهورة بارادتى فى هذه الحروب؟؟؟

ينمو فى داخلى شعور متزايد ان البعد عن الشخصيات السلبية او المختبئة تحت الاقنعة مش طفولة ساذجة منى ... لكن اريد ان احافظ على طاقتى والمحيط الادبى والاخلاقيات التى اتمنى لنفسى ان احياها بعيد عن الزلازيل والبراكين الطيور الجامحة ....

من الامثلة التى تحوى سلبية مقنعة ممكن مجموعة اصدقاء منهم ناس بيحبوا يقروا الكتاب المقدس بكميات كبيرة .. منهم اخرين يحبوا يقفوا عن ايات معينة يسنشقوها فى اعماقهم وانا شخصيا باحب الطريقة دى... الاثنين رائعين لكن لوجدت شخصيات سلبية .. ها نلاقى واحد صوته عالى يقول ان طريقته هى الصحيحة ... ممكن شخصيات تجد من السهولة ان تقول ان الصلاة وترديد كلمات محددة من الكتاب المقدس شىء غير صحيح وبكدا يشيع جو سلبى وتشكيك فى شىء جميل لو هو وقف لحظة سيتذوقه ... وهنا وقفت اسال نفسى حتى النمط السلبى فى الكلام يريد ان يفرض وجوده فى اقدس اللحظات؟؟

لكن المؤلم ان قيه ناس ممكن تكون حاملة لداء الافكار السلبية تتكلم به وتبثه حيثما تذهب وهى لا تدرى ... انا كنت احمل هذا الداء واذانى كثيرا جدا بس برضه مثل امراض كثيرة حملتها ... لا ادرى من اين اتت؟؟ ... ايضا ذهبت ولا اعلم متى ولا كيف ... لكن كل مرة اعى فيها هذه الحقيقة ادرك ان الله يعمل ولا يتركنى فى جهلى ولا ينتظرنى ان اعى واشعر ثم ابدا اتحدث معه... اكيد خروج المرض ممكن بيسبب شىء من الالم .. اكيد كان فيه علاج بس يمكن سبب الم شوية بس الى لحظة بكل المقاييس...مهما كانت الخسائر افضل من ان اكمل حياتى بشخصية مريضة غير سوية تستقبل فقط ما هو غير سوى وليس لها الحق فى ان تستنشق عطر الحياة الحقيقية التى نخلق لها..

احيانا باحس ان محاولة رؤية المشهد ككل بتخلينا نقدر نشوف اصحاب الطاقات السلبية والايجابية من حولنا ... دا بيساعدنى انا شخصيا كثير من الانزلاق فى تيارات ممكن براقة ولها اسم بس ليس لها عمق ولا اتساع رؤية...
مضطرين نعيش فى وسط الاشخاص السلبيين لكن مافيش قوة تقدر تدخل الافكار السلبية والاساليب السلبية لحياتى الا لو انا شخصيا سمحت بهذا....

لكن دا لا يمنع انى فعلا اشعر بالشكر اوقات كثير لهم .. لانهم بدفعونى ان ابحث دائما عن افكار جديد لتنعش فكرى وشخصيتى ... ابحث دائما عن الجوانب السلبية فى فكرى وكلامى ونمط حياتى ... فتتجدد حياتى بسببهم....

لكن قررت ان فيه نوعيات كثيرة من الشخصيات السلبية مش ها اقدر اسمعها تانى لانى مش ها اقدر اساعدهم .. لان هم ما يحتاجوه هو استنزاف طاقة احد من حولهم .. يمكن دى قسوة منى بس انا لقيت انى مش قادرة على الاستنزاف دا .. اعطاء الحب والثقة غير المشروطة مشاعر جميلة جدا وبتبنى الشخصية لكن الاستمرار بدون حكمة مع بعض الشخصيات ممكن نهايته هى ان يضيع منا كل ما لنا --دا راى شخصى ... ... احيانا الحب الحقيقى المخلص انى اساعد الاخر يتحمل مسؤلية افكاره وسلوكه وتمسكه بما يراه ... مش عارفة الاكثر حبا وروحانيا ايه بس هذا ما يناسبنى الان...

مش من حق اى حد ايا كانت قامته ومكانته الروحية والكنسية ان يلقينى ويلقى كل حياتى لمصاصى الدماء ويقول ان هذه شركة المحبة مع المسيح ....هل دا صح!!!؟؟؟ لى انا... لا ... انا ارفض هذا الكلام..

ساعدنى فى بلورة ما فى داخلى وتحويله الى كلمات اضعها امامى لتراها عيناى فى النور هذا الموقع:
http://www.life-with-confidence.com/how-to-deal-with-negative-people.html









الخميس، 3 فبراير 2011

"مشاعر جريحة تبحث عن شفاء" 2

+ "الروح القدس وارواحنا تتتفق معا لايجاد الثقة الداخلية اننا حصلنا على الغفران وقبلنا كاولاد الله .."

راى من خلال ما قرأت :
احيانا اروحنا تدمر تماما ممكن بسبب معاملات قاسية متقلبة استنهكت كل قوانا وحبنا لانها كانت ممن نحبهم ونثق فيهم وسلمنا لهم اماننا ومستقبلنا او بالاولى من الطبيعى ان يكون لهم يد فى تحقق الامان فى حياتنا مثل اباءنا وامهاتنا واخواتنا واصدقاءنا
واباءنا الروحيين ... فتتحطم ارواحنا ولا تستطيع ان تتشارك مع الروح القدس ولا تستطيع استقبال الامان والحب والثقة من يد الله ... بيكون الحب محيط بينا لكن مشاعرنا الجريحة التى فقدت معنى الامان بتخلى عيونا مش قادرة تشوف وتشعر ان الله يحيط النفس فى وقت الجرح والالم بحب غير محدود وانه للخير وللبناء وليس للهدم والموت ما حدث...
المشكلة اننا بعد ما نفقد الاحساس بالامان ممكن نحرم منه اللى يقع تحت ايدينا وما نحاولش نواجة ما يحدث فى داخلنا لتعود الحياة الينا فنفقد الحياة ونشيع الموت فى من حولنا ...

+ ذكريات العلاقات غير السوية كثيرا ما تصرخ بصوت عال وعندما يوجد تناقض بين الاثنين فاننا فى المعتاد نرى كثيرا من المشاعر والروحنيات المحطمة ... اشخاصا يستقبلون حبا محطما ... هؤلاء الاشخاص من الصعوبة الحفاظعلى التأكيد الدائم على انهم اولاد الله المحبوبون ... بمساعدة مشير او صديق موثوق به يجب العودة للجروح التى تسببت الضرر ... تنمية العلاقات الموثوق فيها"

اختبار الانفتاح والحب غير المشروط من من حولنا...
على ارض الواقع صعب جدا ومن النادر وجود الشخصيات الامينة التى يمكن الثقة فيها ... لان ممكن هم انفسهم يخافوا على اسماءهم ومواقعهم لئلا يمسهم سوء من الدخول فى اى علاقة - ولو حتى تشجيع بسيط وتاكيد انهم فى الطريق الصح - مع من وقعوا فريسة تحت يد الجوارح وفقدوا كل سبل النجاة....
احيانا الانسان فى وقت الضيق مهما كانت امانته واستقامته الضيق واشواك الموت بتغيره يحاول ان يجد من يمد يده ليخرجه من حفره الموت ثم يجرح اليد التى امتدت بالحب والاحتواء يملاء هذه اليد باشواك الموات التى ذاق هو نفسه بشاعتها ...

ياترى ممكن نجد فى كنايسنا او فى داخل بيوتنا واقداسنا كم نفس بكل امانة وفى صمت كرست نفسها بالفعل لتقد الحب غير المشروط .. والثقة غير المحدودة والجمال التلقائية البسيطة الصادقة بدون ان تلبس زى السلطة والقيادة وتتكلم بلهجة الارشاد ... لكن لو لقينا نفس زى دى ممكن نضعها امام الحيتان ونقول لتختبر صدقها ومحبتها؟؟
لو وجدنا مثل هذه النفس سنجد العديد ممكن يطلبون صداقتها .. لكن كم منهم لن يحيطوها بليل ظلمتهم ويستغلونها لتحققيق ما يشاءوه كل بحسب ما فى نفسه؟؟

ثم فى النهاية ياترى ستوجد على قارعة الطريق فى نفس مكان لعازر البلايا .. فقدت كل ما كان لها وصار فى يد كل من وثقت بهم وصارت املاكهم وخاصاتهم .. اما هى فهى امام الجميع ... النفس التى اضاعت حياتها فى لا شىء...

ياترى ممكن نلاقى نفوس فعلا ممكن تقدم حب غير مشروط تمسح بيه الدموع لمن لم يجدوا هذا الحب؟ وحينما توجد ماذا سنفعل بها ؟؟؟ وكيف ستكون نهايتها هى؟؟؟

+ الصورة المدمرة عن الله تكونت بسبب الاشخاص ذو الاهمية فى حياتنا الخبرات الاليمة ومواقفهم التى دمرت كل ما فى كياننا ووقوفهم حائل حتى دون ان نعبر عن هويتنا الحقيقة يجعل منا الجريح شخص غير قادر على الثقة والتسليم لله ...

مغامرة الانفتاح والثقة فى الله والتسليم الكامل لمشيئته ...
نتغنى بالثقة فى الله والتسليم الكامل له .. لكن على ارض الحقيقة كم من من يرددوا هذه الكلمات فعلا لا يلجأوا الى طرقهم الخاصة لازاحة كل العوائق من طريقهم حتى لو هذه العوائق نفوس بريئة لاتعرف سوى السهر والتعب والعرق فى هذه الحياة لكن للاسف نفوس لاتعرف ان ان تكون جارحة تنهب وتسلب قبل شروق الشمس حتى لا يراها احد...

+ "جروح المشاعر تأسر لاهوتنا وتملانا بالشكوك"
ازاى وايدى كلها جروح واشواك الموت انتشبت بها امد هذه اليد لامسك شىء حتى لو حقيقى .. ها يقع ... حتى لو هذه اليد هى يد الله تمتد من عند العرش لتسند .. ها افضل ضعيفة محتاجة اشوف اليد دى فى كل خطوة بعيناى مش ها اقدر انتظر او اثق انها بالفعل موجوده...


++++
+++
+

+ المثالية المرضية
انا شخصيا كنت اعانى من هذا المرض لفترة .. بس مش عارفة ازاى اترفع عنى ... مش قادرة افتكر امتى وازاى تغيرت مشاعرى وافكارى ... ولا فاكرة حتى انى صليت اطلب رفع هذه المشاعر والطرق غير السوية فى التعامل مع نفسى ومن حولى وحتى فى تقديرى لحالة الوجود مع الله ... لكن لما باشوف اصحاب هذا المرض ... باتعلم كل يوم جديد عنه مع كل لحظة بتقف افكارى عندهم ... فعلا البيئة المحيطة والثقافة الخاطئة هى بتبنى فينا هذه المثالية المرضية التى تحول النفس الى ديكتاتور "ديدا" "الحاكم بامر الله" "الامين وحده" والاخرين هم العبيد ونسل كنعان ... المتامرين اكلى خبزه ... نفس حساسة مووووت لكن امام مشاعر الاخر وتجريحه تتوقف الحساسية تماما .. لانهم هم الالهة ...

لكن انا كمان فى وقت كنت كدا بس مش قادرة افتكر اكثر.. لكن فاكرة فعلا مشاعرى واحساسى بهذه المثالية .. فاكرة فعلا حرجى من اى رفض او نقد .. فعلا البيئة والثقافة المحدوده هى اللى بتخلق جوانا كدا ... ياترى الغربة الطويلة هى اللى بتعالج كل ما هو غير سوى فى حياتنا ام ان الهى هو من رفع عنى هذا .. مش فاكرة امتى بدات اغير كل نظرتى لكل ما هو مثالى .. مش عارفة امتى بدات اشوف ان الكمال والمثالية ممكن تون موجودة بس بلا جمال ولا منظر نشتهيه .. لكن فشلت اوصل هذه الفكرة لمن حولى ولمن اخذوا من هذه المثاليه منهج .. ويغيرون كلاماتهم وجلودهم بحسب الموقف والبيئة حتى لا يحكم احد عليهم

لما اقف قدام هذه الشخصيات الان لا اجد سوى الصمت ... لازم اقف اسمع الدرس الى النهاية .. وف النهاية مش عارفة اجد مساحة اجعلهم يحاول رؤية الحقيقة .. او نحاول رؤيتها معا ... وننضج اكثر مع كل مرة نشوف الحق ...


دعنى اراك بان اطلب مساعدتك لى فى الحياة .. القديس اغسطينوس






الخميس، 27 يناير 2011

ياترى كانت همساتك ولا كان صوت من خيالى

همسة سمعتها وانا ساجدة خاشعة امام مشيئتك .. همسة سمعتها حملت وعد وعهد كان غريب جدا لانى لم اطلبه ولم يخطر على بالى ... وقفت وسجدت تانى وتالث .. اسالك توضح الامر اكثر .. ازاى ؟ مش فاهمة!

رديت فى نهارى اقوى رد .. ومع كل فجر من صباح جديد صحتنى من نومى على صوت ملاك ملا كيانى قبل المكان بينادى "ملك الملوك وجلالك مالى الوجود حولينا ... دى النهار بتسقف لك .. كل الالات تعزف لك" صوت احتوى كل مشاعرى واحلامى وامالى فى ارض غربتى ... اصداء الصوت اصدمت بالحوائط الاربعة وصحتى من نومى .. مع العصافير اللى بتصوص على الشجرة اللى قدم بالكونتى ... استنيت فى مكانى اتأكد انه مش صوت حلم صحانى .. كان صوت حقيقى مش خيالى ... يوم وراء يوم ملا كل المكان صرخات لا تتغير "ملك الملوك وجلاك مالى الوجود حولينا ...."

كل اللى طلبته مسيرك معى فى البرية .. وجودك وحده ...

لكن فجاة لم اجد الوعد .. واختفى شعاع النور اللى وضعته انت قدام عينى ... واختفى صوت الكروب الطاير مع نسمات الفجر الجميل يغرد مع العصافير فى ودنى ويصحينى ...

اتبخر الحلم اللى مليت عقلى بيه .. واتبد النور اللى ظهر فجأة فى ليل الغربة ...

قلبى مش قادر يسكت عن السؤال ... لية ياربى كان دا .. ليه وجهتنى اشعر واحس بيه وهو ها يتبدد.. كان ممكن يعدى زى كل حلم جميل انتظرنى سنين واتبدد .. كان ممكن يعدى ويتبدد زى ما ظهر من حيث لا ادرى ...

كثير سألت بدمعاتى تبدده لو دا من صنع خيالى وتدينى انا ما هو من مشئتك لى فى حياتى ...

المهم ياترى كل دا كان من صنع خيالى !! ياريت تحول خيالى تانى الى مشئتك وارادتك ولا يعود يسمع صوته

الأربعاء، 26 يناير 2011

هواية تايهة

طيور جارحة .. صحيح قوية بس هويتها تايهة .. فقدت فكرها ومشاعرها وارداتها الخاصة ... وتسلحت بالوحشية .. وسامت كل نبيل وسامى ... وشعرت ان القسوة والسوط والانياب الحادة والفم المفتوح بالرائحة الكريهة هو ترسها لتكون ذات وجود ... فقدت هويتها ولا تدرى انها المسكية والبائسة والمجردة ... عيونها لا ترى بؤسها .. عيونها اصبحت مفتوحة لترى جروح ودماء الطيور البريئة تنزف فترسل لها نظرات الشماتة لتجعل المها اكثر حده...

طيور جارحة فى يوم من الايام كانت بريئة جميلة زيتزنة خضراء حلوة وعذبة قلبا وقالبا .. كان ليكى هويه جميلة.. جرحتها طيور جارحة اكبر منها واسات معاملتها وعذبتها بالتقلب وشروط وفرمانات لترعاها فى ضعفها ... امتلات نفسها مرارة ووضعت المرارة فى قلبها ...
لم تحاول ان تفهم معنى السيادة والقدرة والمواهب الحقيقية فنظرت الى الطيور الجارحة واشتهت ان يكون لها قوتها وسلطتها ... نسي وجود اله حى واعتبرت ان قوتها فى انيابها والسنتها ... الوهيتها فى سلطتها .. تعلمت ان تحب بشروط وترعى بناء على الخضوع لفرمانات ...

لم تتوقف ولو للحظة لتعلم انها محبوبة بلا شروط وان لها حظوة امام عرش الله ... لم تعلم انها ممتلئة مواهب وقدرات جميلة ... الم معاناتها السابق وخبراتها مع وحوش الغابة جعلها لا تبحث عن الشفاء عند قدمى سيدها الحقيقى ... انما جعلت شفائها فى ايلمها لكل نفس بريئة تمر بها او تقع تحت سلطتها....

الله المتفاهم الذى يحبهم كما يحب الطيور البريئة ينتظرهم يذوقوا معنى الحب غير المشروط الذى لهم عنده ... وحتى الحملان الصغيرة هم ايضا محبوبون ..
فى كل ارض توهان تقيدت فيها الحملان على يد الطيور الجارحة وجدت الحملان من سماوى وصخور تنبع ماء عذب ...
وف كل موج عالى وعاصف وتسونومى وجدوا ميناء ولو مؤقت يضعوا قدمهم عليه ... وف كل ليل مظلم لمسهم شعاه نور ملئهم عذوبه وف احلامهم نادى عليهم "يامحبوبتى"... وف نهارهم الحارق خباهم فى ستره فى ستر الاب .. تحت اذيال الجالس على العرش

اكيد فى يوم ها ترجع الطيور الجارحة الى طبيعتها الاولى ... ستغلب رحمة الله ومحبته غير المشروطة ستغلب طبيعتها المكتسبة الوحشية القاهرة ... ستنتظر الحملان هذا اليوم فى صبر وصمت ... الله لن ينسى هذا الصبر ولن يعود صبرها فارغا ... وان لم ترى هذا اليوم على الارض فستراه فى السماء ....

بس الحملان احيانا فى قهرها وضعفها تجد نفسها مضطرة للوقوف فى وجه الطيور الجارحة ... مضطرة تخرج عن صمتها وصبرها ... مضطرة مش بارادتها ... الحملان كانت تتمنى تبقى بعيدة عن ثورات الجوارح ...بعيده عن كل ما يحبوه ويريدوه ... تبعد فى انتظار لرجوع ايام العهد والحب الجميل الصادق ... بس الجوارح فى جبروتها وجلالها احيانا تضطر الحملان للخروج عن صمتها ....

لما ترجعى يا جوارح وتعرفى ان الله كان رحيم عليك وعلى الحملان ... لم يترك الحملان فى جروحها مقهورة فى التية ... كان يرسل لها سامرى صالح واثنين وثلاثة وكثيرين فى كل قفر .. وكانوا محملين ببلسان من جلعاد ... وانتى ياجوارح انتظر عليكى ترجعى ...

لما ترجع الجوارح تبحث عن الشفاء وتعرف ان الافتراس والقسوة كانوا اعراض مرض تشبث بكيانهم بسبب جوارح تانية ... لما ترجعى يمكن الحملان تضطر تختفى شوية من امامك عشان وجودها امامك مش يفكرك بوحشيتك وقهرك السابق ... لما تدركى يا جوارح معنى ومتعة الله الذى يحب بلا شروط ويرعى بدون فرمانات ستعلمى ان الله رعى الحملان فى ليل غربتها ....
ها انتظر رجوعك مع الحملان والعصافير والطيور البريئة ....

الثلاثاء، 25 يناير 2011

مقتطفات من كتاب "مشاعر جريحة تبحث عن شفاء" ..يناير 2011

+ ذكرياتنا المؤلمة تسبب الالام تؤدى الى طرق خاطئة تتعلق بالتعامل مع الاخرين وبمرور الوقت تصبح هذه التصرفات الخاطئة جزءا من شخصياتنا واسلوبنا الخاص فى الحياة..

الذكريات المؤلمة تؤثر على السلوك فى الحاضر وعلى نمو المسيحى ..

+ الوقت وحده ليس كافيا لشفاء الذكريات ...

+ كلما صلينا وجدنا ان مخيلتنا تحتفظ بالذكريات الى وقت استدعائها...

+ الاحتياج الى الانفتاح على شخص ما ... تثق فيه
لكن هذا الشخص مش بس محل ثقة يكون عنده الثقافة المنفتحة .. والثقافة التى تتفق مع ثقافتى مشاعرى...

+ اثناء وقت الصلاة يتركز عمل الروح القدس كما لو كان شعاع ليزر موجة على الاحتياج الحقيقى وياتى بالشفاء وقت الصلاة والروح القدس يظهر الاحتياج الحقيقى فيتحقق الشفاء لهذا الاحتياج ...

+ وقت الصلاة هو الوقت الذى يتدخل فيه الله بنفسه فى اعمق اعماق شخصياتنا ...

+ الهدف الاساسى ليس ببساطة مجرد راحة من الم الماضى او راحة على المستوى العقلى او العاطفى ... ولكن النضج فى الحياة المسيحية والقداسة والرضا الكامل بحيث يستطيع الانسان الذى شُفى ان يساعد الاخرين...

+ المأساة اللحقيقية للذكريات المؤلمة ليست فقط ما تسببه الالام الشديدة التى نشعر بها ... الحاح الماضى الذى يتحرك داخلنا ... ولكن ما سببته هذه الالام من طرق خاطئة فى التعامل مع مواقف الحياة والعلاقات مع الاخرين حتى تصبح هذه الطريقة الخاطئة اساساً لأنماط الشخصية ومنهجاً لحياتنا ... يجب تغيير هذه الانماط من السلوك الخاطىء بالسماح للروح القدس ان يتعامل مع تصرفاتنا اليومية ويقدسها ... فالاختلاف الذى سيحدث وقتها هو اننا سنستطيع ان نكون احرارا من الالام والاندفاعات والصراعات ..

+ وبينما كان يقرأ الكتاب المقدس شعر ان الروح القدس يزيل طبقات من الذكريات...

+ احيانا نختبىء وراء اساليب دفاعيه..

+ الصليب ليس عمل فدائى كفارى فقط وانما ... يعنى ان الله معنا فى الامنا طوال الطريق حتى لو كلفه تكلفه عظيمة ... اتحد يسوع ملك الملوك ورب الارباب باسوا ما فينا ... اله يحبنا كثرا جدا لدرجة انه مستعد ان يقفز الى المياه المضطربة المغلفة بالضباب ...

بالصليب هو اعطانا شفاء من الذكريات المؤلمة التى تثور فى داخلنا ... او تمررنا وتستعبدنا ... كثير من هذه الذكريات سببها الجروح والنقائص والضعفات التى لم نختارها بل بالحرى كنا ضحايا اختيارات اثمة لاخرين ...
يسوع الله المتجسد القدوس وحده ... اجتاز الم البشر ... الم لم يستحقه وليس بعدل بارادته اسلم نفسه لكلا من الخطية والألم ...

+ احيانا نحتاج الى معرفة طرق جديدة تماما للاقتراب من الله والاخرين وانفسنا...

+ الله يفهم المشاعر المتناقضة التى نجتاز فيها عندما نتالم على يد الاخرين ...

يجب ان يفهم كل قلب جريح ام المسيح جاء ليشفى احزانه كما خلصه من خطاياه لنعش واقع ان الله اله شفوق ومتفهم ..... الله الان يعرف ويتفهم بسبب الام ومعاناه السيد المسيح ...

+ ان يسوع التاريخ هو مسيح الحاضر والخبرة الشخصية من خلال عمل روحه القدوس... الروح القدس يساعدنا فى ضعفنا وعجزنا وعدم استقرارنا...

+ اعظم مشاعر القلق والمخاوف التى تمنع الناس من الانفتاح يرجع سببها للألم النابع من العلاقات غير الصحيحة ...

+ ان المسيحيين الذين يقومون بمهمة التعضيد والمساندة مطلوب منهم ان يحيطوا الاشخاص المتألمين بجو من التفاهم والحب ..
هل نستطيع ان نوفر هذا الجو من الامان والثقة فى كنائسنا؟!

+الكنيسة مكان للفائز والخاسر ... الصحيح والمريض ... المصاب والسليم ... شفاء المشاعر يحتاج الى تعاون مجموعة المؤمنين معا تماما كعناية الاربعة الاصدقاء للمفلوج...

+ نحتاج ان نكون مثل الاطفال فى التواضع والقابلية للتعلم على يد كل احد ...نتقبل كل احد ..

+ عندما لا نواجة ذكرياتنا المؤلمة ونتركها تجعلنا مقيدين فى مرحلة معينة لا ننمو ونحيا فى اسر القيود ... تستهلك الكثير من الطاقة الشعورية والروحية..

+ يجب ان نتعلم ان نصلى بالتحديد عن مشاعرنا وما جرحها ونواجه هذه الجروح ونحن فى حالة الصلاة .. لو لم نفعل هذا ننتهى الى علاقة ضبابية غير محددة مع الله ...

+ الذكريات المؤلمة عندما لا تتم مواجهتها والعمل على شفائها ووضعها فى مكانها الصحيح فى مفردات الحياة .. فانها تتحول الى دفاعات وتقاطعات مع ظروف الحياة الطبيعة ....

+ هل هناك صورة محددة تتوارد فى ذهنك ؟؟؟ استدعيها وانت ساجد امام الله وواجهها وعود اليها كما لو كنت فى هذا الوقت واستدعى الله فى هذه اللحظة ...

+ الخوف من رفض اضافى وجرح متزايد ينمو وينمو حتى يؤثر على المنظور الشخصى للحياة ..

كان "..فلان.." يواصل التقدم المؤلم فهو يعيش فى نوع من كبسولات الفضاء المعزولة عزلا جيدا ... والتى يعتقد انها تحميه من اكثر الجروح التى يمكن ان يتوقعها ...

+ المواجهة الصحيحة للمواقف ... والتعبير عن المشاعر الحقيقية بصدق وامانة مع النفس وامام الاخرين ...

+++++
+++
+

مناسبة قراءة هذا الكتاب ....
فى الاسبوع الثانى والثالث من شهر يناير 2011 ... صدمتنى عربية ماشية بظهرها لانه مش اتجاهها والغريبة انى فعلا كنت ماشية شاعرة ان كل قلبى مع ربنا فى هذه اللحظة .. كل اللى حصل انى وقعت .. تخيلت انى مت ومش على الارض .. واول ما قمت من الارض .. اول كلمة قلتها كانت شكر لربنا لانى بسرعة ادركت انى مش ها احتاج مستشفى.. ازاى انا لسة عايشة؟؟ ازاى قمت سليمة؟؟ الناس بتكلمنى .. مش عارفة تعمل ايه .. انا كنت مشغولة اشكر ربنا انى سليمة من غير كسور ..
لكن بعد ما روحت سألت ربنا لية بس سمحت اقع فى الشارع بالطريقة دى ... كنت فين .. كدا برضة طيب لية تسمح بكدا ...كل اللى حصل هو جرح بسيط بس يمنعنى اسجد قدامه واشكره ... حسيت انى متضايقة ومقيدة مش قادرة اصلى ...

وفى نفس الوقت انقطعت النت من عندى وهى بالنسبة لى مصدر حياة لانى استخدمها يوميا فى اى قراءه او بحث او دراسة او حى معرفة ما يحدث فى العالم من حولى .... والكمبيوتر نفسه الوندوز حصلها كرش..

وفى نفس التوقيت بدا دور برد غريب جدا لدرجة انى مش قادرة اترك حتى السرير...

لمدة اسبوعين ... النت مقطوع .. الكمبيوتر قفل ... مش لقيه حاجة اقراها .. لانى اعتدت اقرا من النت ومش لقيه كتب عربى تشبع ما احتاجة واطلبه ... مش قادرة انزل من السرير .. مش قادرة اسجد قدام الله.. مش قادرة اتكلم ...

زعلت قوى من ربنا فى البداية ليه هو بيسمح بكدا ؟ كنت شاعرة انى مقيدة وف سجن.. الوجود فى السرير يعنى سجن وموت بالنسبة لى ... انقطاع النت يعنى انقطاع كل وسيلة اتصال بالعالم الخارجى و انقطاع كل مصادر فكر متجدد ... وقف الكمبيوتر خالص مش لقيه حاجة اعملها ...

لقيت هذا لكتاب قدامى ...
حسيت انى محتاجه لفكر جديد
... دا فعلا اكثر وقت ممكن اركز فيه اقرا واجدد افكارى .. وممكن بالفعل فترة السجن والقيود هى اكثر فترة بنقف فيها وقفات جديدة ونتلقى اشعاعات جديدة من يد الله .. تنير وتوضح اكثر ما كنا فيه .. وما نحن فيه الان ...

بعد ما قريت هذا الجزء من الكتاب

* شعرت بالشفقة والحب لمن يستأسدون ويتنمرون .. الامر الذى شعرت به ان هؤلاء يأخذون من القهر والعنف واثارة الاكاذيب فى التعامل مع الاخرين .. انما هى اساليب دفاعية لجأوا اليها .. لان نفوسهم مجروحة بذكريات معاملات غير سوية مع اشخاص غير اسوياء وقعوا تحت يدهم وسلطانهم بدون ارادتهم ..

لكن انا الانسان الباحث عن كل ما هو امان وسلام ما ذنبى فى احتمال الم القهر من هؤلاء ...
فعلا انا محتاجة لصلاة حقيقية.. صلاة استدعى فيها كل لحظة وقفت فيها مش عارفة ارد .. كل لحظة شعرت فيها بالحرج والجرح ... ووقفت حائل امام نضجى ونموى الطبيعى فى تعاملى مع العالم الخارجى ... وبعد ان استدعى هذا اللحظات واشاهد نفسى منحنية مقيدة بلا حيلة ... اقف وانظر نفسى مرفوعة على الصليب مع الجالس على العرش متمتعةبحالة خضوع راضى برفقته ...

كنت اتسال عن نفسى ومع كل نفس .. انت كنت فين ياربى لما الناس دى بتقوم وبتتكلم وهم نفسهم فى داخلهم جروح مش عارفين يضعوا يدهم عليها ويعالجوها انما يعالجون انفسهم بتجريح الاخرين
....
استدعيت لذهنى كل موقف شعرت فيه بقلة الحيلة .. وعدم القدرة على الرد .. استدعيت لذهنى صور ناس كثير اعرفهم ومش اعرفهم شوفتهم فى مواقف كلها بؤس وشقاء وحزن وهم تحت يد لا ترحم لكنها تتطلب الرحمة فقط لنفسها ..
شعرت بهمسات من المصلوب وهو قائم فى مجده تجيب عن سؤال ... لكن الاجابة مبهمة لا استطيع ان اعبر عنها بكلمات
.. لكنها همسات تشبع وتطيب النفس .. وتترك فى القلب رقة وعذوبة للأحتمال اكثر وحتى لو لم توجد اجابة اقولها لنفسى وللاخرين لماذا يسمح الله بهذا؟؟

* حسيت انى عايزة انشر فكر الاحتياج الى الشفاء من ذكرياتنا .. انشر هذا الكتاب بكل الطرق على النت .. وانشر عظات شفاء النفس لمدرسة المسيح ... انتشار الاحساس بضرورة الوقوف مع ذكرياتنا وقفة جديد ومعالجتها ها يريح الطيور الجارحة والفراعين وكل جليات .. وسيعودون مرة اخرى الى البحث عن طرق صحيحة فى التعامل مع المواقف والاخرين وبالتالى ها يريحونا ..

اما الحملان والعصافير والكتاكيت .. فحتى هم كمان محتاجين وقفة الصلاة دى التى ياخذون فيها الشفاء حتى ينطلقوا فى الحياة يعبرون عن مشاعرهم الحقيقية بصدق من غير خوف .. ولا قهر .. وقلق من فهم خاطىء من الاخرين ..

* لقيت نفسى فى الوقت الذى بحثت فيه عن الغرق فى بحر من الاختفاء حتى لا يرانى احد ولا اعود مجرحة مهزومة مرة اخرى ... وجدت ان هذه مشاعر مرضية غير سوية .. لانى تركت الذكريات المؤلمة تغير من حياتى وردود فعلى على كل من حولى .. هذه المشاعر تستطيع ان تجعل الانسان طفل لكن بالمعنى السلبى .. طفل لا يستطيع بلوغ مرحلة النضج لانه يخاف من تكرار المواقف الصعبة...
بالرغم من انى كنت باللوم ربنا وباسأله هو بيكون فين فى وثقت اللحظات الصعبة .. لقيت ان هذا الاله كان موجود فى الوقت الصعب . .. بس انا اللى كانت عينى على من احببتهم .. لانى احببتهم وصاروا الهتى اكثر من الله نفسه ... لذلك رأيتهم هم وانحصرت فى المى ولم اشاهده ..

وحينما اخترت الاختفاء والمضى فى المشاعر السلبية .. هو وحده وجهنى الى الوجود فى وسط غرباء .. لكن كل منهم سامرى صالح بدون ان يدرى ... هكذا يستخدمه الله .. لانى فى وقت الضعف والانحناء واللاامان ولا تفاهم .. وهربت وهربت حتى اتفادى الجروح اكثر... كان المكان الذى هربت اليه بترتيب من الله الحى الجالس على عرشه فى السماء والماسك كرة الارض ... لانى فى مكان غربتى وبجوار كل سامرى صالح مر من جوارى فى هذا المكان او نظر الىّ ملئنى بمشاعر الامان والثقة والتفاهم والحب البرىء الناضج الطاهر جدا ...
كنت اعتقد ان الانطلاق فى الخدمة بعيدا عن الخضوع لكنيسه معينه هو الضمان للبعد عن الطيور الجارحةوالخفافيش التى انتشرت فى الكنائس ...
بس بعد هذه الفترة .. التى اختارها الله لاقضيها معه ومع هذا الكتاب بعيدا عن كل العالم الخارجى ليفتح عينى لارى كم كان صالح معى .. صالح .. صالح ... اكتشفت ان الوجود فى وسط الكنيسة وجماعة المؤمنين هو الضمان وصمام الامان .. مش تكوين اسم شخصى لا يوجد بجانبه احد .. مع الكنيسة وف وسطيها زى ما فيه ناس مش فاهمة معنى السلطة صح .... فيه سامريين صالحين كثيرين يملأون الكنيسة جو دافىء من الحب والتفاهم والثقة والامان مشاعر ابوة راقية وناضجة مش بتتكلم عن نفسها ....
اتعلمت منهم زى ما اخذت منهم بدون ان يشعروا هذا الحب والثقة والامان التى تشفى كل ذكريات مؤلمة .. كمان انا لازم اعمل زيهم ... مش لازم اقف اعظ واقود لكم من مكانى .. قبول الاخرين وارسال مشاعر حب وتفاهم وامان لهم .. ارسالها فقط بمجرد ان ارغب .. اضع هذه الرغبة فى يد الله .. اثق انى ساشع هذه المشاعر لكل من يمر بجوارى .. زى ما انا كمان اخذتها ....

قبولنا لكل من حولنا بطرقهم المختلفة فى الكلام ... فى طريقة الصلاة وحتى كلماتها... فى التعبيربالكلام او بالوجه... فى طريقة اللبس فى كل شىء .. قبول .. امان . حب

دى الطريقة ا
لوحيدة التى اعبر بها عن شعورى بالجميل لكل سامرى صالح عبر او جلس بجوارى او نظر الىّ فى انكسارى وحزن نفسى...

نفسى .. وكل شوقى الطيور الجارحة تتتمتع بشفاء لنفوسهم من كل ذكريات مؤلمة خلقت فى داخلهم اسود ونمور واكله لحوم احياء ... هم كمان محتاجين لحظة امان حقيقى بعيد عن التقلبات التى عانوا منها فى حياتهم فى مختلف مراحل عمرهم ,, الله ينتظرهم بحب ... ولكن ايضا الله يعرف كم تسببوا من الالام لنفوس بريئة نفوس تحمل قلوب حملان ... الله يعلم كيف يفرح كلا منهم .. وف الارض الخربة يُسمع صوت الطرب... . صوت العريس والعروس .. فى الارض الخربة يسكن الرعاة ومعهم اغنامهم ...

* ادركت مش بالكلمات التى اعتدناها يعنى ايه الله لا يتغير معى ... الله ثابت ... الله لم يقدم لى محبة مشروطة ... بقدر احتياجى ان اسامح واغفر للطيور الجارحة .. وقفت امام الله وامام نفسى لاجد كم انا اخطات وفى حضرته ولم يصرعنى ولم يكشف ابعاد خطاياى لاى عين ... كم من مرات غير مشاعرى الخاطئة جدا وانا لم اطلب ولا حتى كنت اشعر بهذه الخطايا والسهوات التى ملات خفاياى ولم يحاسبنى ولم اشعر ان رعايته تغيرت ... فاى ذكرى مؤلمة من اى طير جارح لا تساوى شىء من حقيقة انى انا نفسى كنت طير جارح فى اوقات كثيرة ولم اشعر ولم اعتذر ولم اتوب ... ولم يتركنى الهى لهذه الطبيعة كثيرا ....
انت صالح معى ولم تتغير مهما كنت افعل .. انت كنت اله متفاهم لمشاعرى لم تعاقبنى عليها ولم تتركنى فى يدها ...

* تذوقت معنى الوجود فى حالة استقبال امام الله ... استقبال المغفرة ... استقبال مشاعره هو نفسه ناحية الطيور الجارحة


الأحد، 9 يناير 2011

250 ανιστημι يقوم

هذه الفعل من كلمات اليونانية المستخدمة فى الكتاب المقدس فى اعهد الجديد وتأخذ رقم 250 بحسب الترقيم العالمى لقاموس سترونج

الفعل يتركب من جزئين: ανα + ιστημι : حرف المعنى ανα يعبر عن الاحركة فى الاجاة الى اعلى + الفعل ιστημι يعنى "يقف" وبذلك يكون الفعل يعبر عن الوقوف مع حركة متجه الى الاعلى

المعنى فى الانجليزية :
arise, raise up, raise up again, rise, rise again, rise up, stand up, arises, arose, get, getting, got, raise, raised, raised up again, raising, risen, risen again, rises, rising, rose, rose again, stand, stood

http://www.biblestudytools.com/lexicons/greek/nas/anistemi.html
http://www.studylight.org/lex/grk/browse.cgi?letter=a&sn=441&pn=23

السبت، 8 يناير 2011

فى شيلوه

فى شيلوه .. فى مكان الراحة والسلام .. كان تابوت العهد .. كان صموئيل يعيش وقد جعل موضع نومه حيثما التابوت .. وفيها عاش اولاد عالى ...
فى شيلوه ... صموئيل سمع الله يناديه فى الليل ليتحدث معه بهمسات الهية ... هناك نما صموئيل وتزايد نموا وصلاحا لدىالرب والناس ... ورأه الله كاهنا امينا بحسب قلبه ... وكبر صموئيل عند الرب..

فى شيلوه ... عاش بنو عالى واكنوا بنى بليعال ... واستهانوا بالاقداس ... وصنعوا الخطية فى محضر الله ...

فى شيلوه ... من بقى اخيرا كانت حبه الخردل ... كانت الحنطة النقية ... بقى صموئيل وفنى من صنع الشر واستهان بالله القدوس...

اينما ذهبت ساجد صموئيل الذى مضع قلبه فى قدس الاقداس ... يحيا ... مع بنى عال ولكنه يحيا بحسب مشيئة الله ..

ttp://www.searchgodsword.org/lex/heb/view.cgi?number=7887