إجمالي مرات مشاهدة الصفحة


الاثنين، 5 يونيو 2023

نهاية


 امتى تنهي التواصل دا مهم جدا لأن انت وحدك اللي بتدفع الثمن ودا حقك ودليل احترامك لبصمتك ف الحياة.. النرجسي والشخص السام ها يقول لك مش من حقك وها يجري يصيح حواليك.. هو بيقطع علاقاته ليه؟؟؟
اقولك انا ليه.. لأنك شخص سام

ضحايا

ضحايا الميراث او العيلة او الأخ النرجسي الهش.. كثير...
مع كل ضحية باسمعها او اشوف الثمن اللي بتدفعه البنت أو الأخ بسبب الميراث او عيله سندت اخ ولد علي اخواته لتدمير الاسره وتدمير احلام اخته وكسر عينها ونفسها
هم مرضى نفسيين.. سفهاء ساديين.. لكن مين بيوصل الأخ لكدا؟؟!! العيلة وبنات العيلة.وسفيهاتها........ ممكن رجل الدين بجهل وعدم درايه...
اتمنى من كل بنت تمردي وامسكي ف شغلك وعيشي حياتك واقطعي كل صله بيهم حتى لو قطعتي كل صله بالاهل والأقارب والصديقات والمجتمع الضيق اللي بيسند اخوك....
المجتمع اللي رباك على التنازل والتنازل عشان اخوك ونفسيته ودلعه مع البنات السفهاء الشقيات ودلاله وهبله وعشان قرايبك اللي ها يفترسوك ويفترسوا أحلامك فكان الأخ العار الوسيله والطريق...
بكل الأسف ممكن الاب والام يرحلوا ويسيبوك وحدك مع اخ او قريب سفيه او سفيهه سيكو... فتح عليك كل الأبواب لدخول الافاعي ف كل اقداسك..
وممكن الاب والام سابوا لابن كل السلطات المطلقة على اخواته وبكل الاسف يكون ولد سيكوباتي نرجسي يتلذذ بتعذيب وحرمان اخواته... ويتلذذ بدلال العاهرات كثمن للرجولة السيكوباتية
البنت تتعب وتجتهد ويجي اخ مدلل يضيع كل حاجة والجميع يسنده.... لا لشيء الا لرؤية معاناه البنت بعد كل اجتهاد... وجبل العار اللي بتشيله بسبب اخوها واجتماعياته ودلعه المريض...
حتى نجاح البنت بعد المعاناه والضغوط عليها من اسره يستخدمه اخوها الساذج ضدها.. بتلقى اخوها بيعتبر هذا النجاح ملكه هو شريك فيه هو من صناعته هو والاسره؟؟!!
انا حزينه جدا لما باسمع فيديوهات تريزا سمير...
كل بنت جرحت ف بيت احباءها بسبب جمالها وشخصيتها ومستقبلها.. قاطعيهم ارجوك وانسيهم... حتى لو عشتي على القد وانتي شايفة اخواتك وعدوا كل لعوب حرباية بشيء يخصك لو وقفوا معاهم..
سيبيهم يقولوا ماشاؤا وياخدوا ما شاؤا.. الزمن بيجري بسرعة وها يقفوا قدام كل ما قالوه وفعلوه لإيقاف حياتك وحرمانك...

 

النرجسي


 ِاكبر مقلب وحفره كبيره قوي ف الحياة
لما تدخل ف علاقة مع شخص نرجسي..
مهما انسحبت وقطعت التواصل واديت ظهرك ليه....
هو متابعك من كل خرم ف اي حيطه او باب..
ها يفضل يتابعك طول العمر لأنك بالنسبة لها كنت عائل بيمتصه يتعايش عليه...
ومازلت حتى لما بعدت...
كمل انت عادي وانساه خالص

من حكايات العصفور الطاير ف الغابة

وقالوا عن العصفور الحر والنسر الطاير وحيدا أنهم ابتلاء..
وعرف العصفور أن السفهاء والعاهرات والنرجسي الفشفشي عار المجالس يكون لهم كل نسر وعصفور حر هو ابتلاء كبير..
فعلمت أن هذا من مبادئ الشخصيات السامة ف قلب الترابيزه وتجميع الأفاعي والديابه للدخول القداس العصفور الحر وتلويثها ..
***من حكايات العصفور الطاير ف الغابة***

 

علا غبور ومستشفى 57357

 تساؤل
علا غبور تعبت تعبت واجتهدت عشان مستشفى ٥٧٣٥٧... بغض النظر عن الملايين اللي دفعتها هي وجوزها الملايين اللي تسببت ف جمعها.. الطبيعي دينا رؤوف غبور بنتها كانت هي اللي تمسك مكان مامتها وأعتقد دا كان ها يبقى له تبعيات إيجابية ماديا وإداريا على المكان...
تساؤل يؤكد ان فيه حاجة مش صح حصلت ف الأساس المتعوب فيه من علا غبور.. لكن فيه عند ربنا كل حاجة...

الثلاثاء، 30 مايو 2023

شخصيات سامة

 الشخص السام مدمر لخصوصيتك وعايزك ترضى بكذا ويفهمك ان رضاك هو الطبيعي...

الطبيعي هو الرفض والاعتراض... دا شخص بيقهرك وبيزرع فيك القهر والخوف

هناك معارك عليك أن تخوضها تحافظ على نفسك من الألم وستكون فائز خساره هذه الشخصيات

شخصيات سامة

 الشخص السام يبحث عن شخصية مستقيمة ياخذ منها ماده للتلاعب والكلام ليصل على حسابها العلاقات وصورة مزيفة وممكن يتقمص صوره وشخصية ضحيته.. وهنا تقدر تعرف ليه انت حصلت لخبطة فحياتك بمجرد ما دخلها او بسببه ويتركك تحمل جبل من العار هو اللي حمله لك مش بتاعك

شخصيات سامة

 جواك شئ منتن قابع ف ركن مظلم... يكاد يتحول إلى أفعى تلتف حول من يثق بك او يعطيك الأمان..

موت الافعى بنفسك... لا تتركها تعيش ببث سمومها اللي بقت سمومك انت على من وثق وأمن لك...

نجي نفسك بنفسك من هذا الكائن الغريب القابع بداخلك

شخصيات سامة

 البيئة السامة نفسيا وعاطفيا تحوطك بكلمات ومقارنات وتخلق منافسات موجوده ف خيالاتهم وحدهم .. دى شخصيات سامه سيكوباتية عانت يوما ما ولم تعالج معاناتها الا بنشر معاناتها.. لها أجندة سامة لحاضرك ومستقبلك .. 

عن النرجسي

 اكبر مقلب وحفره كبيره قوي ف الحياة

لما تدخل ف علاقة مع شخص نرجسي..

مهما انسحبت وقطعت التواصل واديت ظهرك ليه....

 هو متابعك من كل خرم ف اي حيطه او باب..

ها يفضل يتابعك طول العمر لأنك بالنسبة لها كنت عائل بيمتصه يتعايش عليه...

ومازلت حتى لما بعدت...

كمل انت عادي وانساه خالص

عن العصفور الحر الطاير ف الغابة

 وقالوا عن العصفور الحر والنسر الطاير وحيدا أنهم ابتلاء..

وعرف العصفور أن السفهاء والعاهرات والنرجسي الفشفشي عار المجالس يكون لهم كل نسر وعصفور حر هو ابتلاء كبير..

فعلمت أن هذا من مبادئ الشخصيات السامة ف قلب الترابيزه وتجميع الأفاعي والديابه للدخول القداس العصفور الحر وتلويثها ..

***من حكايات العصفور الطاير ف الغابة***

الجمعة، 11 نوفمبر 2011

Vivir en casa

La casa es muy grande (parece muy grande) para mi.. es muy luminosa... y parece muy acogedor ... pue a mi me gusta quidarse en mi casa en los fines de semana ... vivo sola .... todos mimiembros de mi familia estan muertos ......Mi casa es de unos 80 metros cuadratos  tiene un poco muebles los que bastante para mi ....
Esta bien situado y bien comunicado ... es de 7 minutos del Metro ... Mi casa da al mar ......  ... es en edificio moderno ... El salon muy grande con mucha sol es que tiene un ventanal lleno de plantas y flores especialmente en el verano.....Mi casa es menos grande que la casa de mis padres .....

الجمعة، 22 أبريل 2011

لها قيمة عند سيدها

..لها قيمة عند سيدها
نفس بشرية مقيدة بخيوط العناكب والموت حولها من كل ناحية ... حجاءها سيدها على اجنحة الريح واخذ بيدها ليصعدها الى الجبل العالى ... جبلها هى المخصص لها لتصعد عليه  واعطاها قدم الايل وفى كل خطوة كانت تعرف سيدها اكثر وتختبره وفى كل مرة تبدو اقل سنا اذا تُحمل عنها الاثقال التى احنت عمرها ... وحينما وصلت الى اعلى الجبل كانت نفسها طفله صغيرة .. وجدته واقف فى انتظارها على اجنحة الشيروبيم منتظرها لتعبر وياخذها معه... ووقفت هناك تقدم فى مجمرته كل ما فيها اليه فصعد بخور امام حضرته ... وججدت فى يدها قيثارة كانت مخصصة لها عليها اسمها وحدها لتعزف عليها الحانها التى حننت قلب الحبيب عليها
وفى كل اوقاتها كان قوس قزح عهد الهها يحيط بها سواء اسفل الجبل ... او اعلى الجبل ... عهد سلام مؤبد كل الايام وقت الضيق ووقت الصعود ووقت الانتصار

الثلاثاء، 19 أبريل 2011

حكاوى بنات2

هنا فى مصرنا الجميلة والبلاد العربية طبعا ... واخيرا اكتشفت ان حتى فى البلاد الاوروبية نفس ما يحدث هنا بس الفرق ان البلاد الاروبية والامريكية هناك الف باب وباب مفتوح... عن ايه؟!!

عن البنات طبعا لما بيكبروا ومش بيرتبطوا وما يوجهونه هنا فى مصر اينما ذهبوا ماذا يظن الناس بهن ... عن العنوسة طبعا وان كنت ارفض هذا الاسم لانى اشعر ان البنت فى اى سن بتجد من يريدها ... دا طبعا فى حالة انها تكون شخصية عاقلة ومتزنة .... بس المهم من الشخص المناسب الذى يشبعها بعد ان تكون من المفترض تعلمت معنى الحياة والسعادة.... بس للاسف المشكلة مش فى ان فيه حاجة اسمها عنوسة المشكلة فينا احنا...

+ فيه نوع من البنات لما تكبر كل يوم تقلق وتبدا تبحث بنفسها عن الزوج والمهم ان تجد زوج وبس  ... مش مهم التوافق بينهم ... المهم بسرعة تتجوز عشان تلحق تجيب على الاقل طفل ...
فى هذه الحالة انا ارى انها بتفقد كرامتها جدا جدا وبيكون واضح خالص هدفها ومش ممكن واحد محترم وبيفهم صح ها يقبل على نفسه يرتبط ببنت كل وقتها وانشطتها مركزة على هذا فقط ... وان وجدت وبسرعة قررت انهم ها يتجوزوا بقى بسرعة عشان يلحقوا يجيبوا اطفال وكثير ممن حولها يشجعوها على هذا الفكر... لكن ياترى اى طفل ستحمله وهى مش شاعرة بالرضا والسعادة والقناعة مع الشخص الذى تحيا معه .. ياترى هذه المشاعر مش ها تتنقل للطفل وهو جنين؟؟ ياترى مش هايشعر بها لما ييجى وهو بيكبر يوم وراء يوم وشايف بابا وماما غرباء فى مسكن واحد ... لا توجد اى مشاعر تجمعهم معا .... وف اى وقت تكون فيه مع الناس ممكن يصدر من اى منهم كلمات سلبية على الاخر بدرجات متفاوتة حسب ثقافة كل واحد طبعا ... وان لم توجد كلمات سلبية يكفى الحياة الجافة بيهم والتى لا يجد فيها اى واحد منهم نفسه مع الاخر ولا فى البيت ... اهى عيشة وخلاص... المهم نتجوز وبس ... هى دى الحياة...
اتخيل ان الزوج لن يجد اى شبع مع مثل هذه المراة ودايما ها يكون الموجود الغائب ... ولن تشعر هى ابدا انها صديقته ورفيقه عمره ومن يجد نفسه معها ويكون هو من هو وفقط .... ياترى كدا ها تكون هى البنوتة الشطورة اللى عرفت تصطاد ...

+ فيه بنت كل ما بتكبر بتفهم اكثر معنى الزوج ومن هو لانها فهمت من هى وماذا تريد وبالتالى هى تختلف انها حينما تخرج من البيت لا تخرج للبحث عن الزوج المنتظر لعله يوجد فى اى مكان ... هى تعى معنى الحياة وقيمة الوقت وكل يوم له قيمة عندها ... لكن فى مجتمعنا هنا اصبحنا نحكم على البنات كلها بنظره واحده .. كلهم ها يتجننوا ويتجوزوا ... اه ه ه ه لو وقفت تصلى فى الكنيسة ودمعه نزلت ..... بس بتعيط عشان نفسها تتجوز .... واه ه ه ه لو وجدت نفس قاسية فى احكامها اعتادت على الكلام وبس ممكن تسمعها ان هنا مافيش جواز خلاص ... وا ه ه ه على اصحاب الرسائل المرسلة بلا قيادة من روح ربنا ولكنهم طبعا هم المتنبؤن والفاهمين العالمين وهم لا يعون بما تعيه من معنى للزواج ... لكن للاسف اصبحت المتزوجات من حقهن الكلام ما شاءوا بحسب ثقافتهم وما وصلوا اليه وهن على ما اعتقد ان كثير من المتغيرات التى تدور حولهن لم يعدن يعرفنها

المهم ان هذا النوع من البنات بيشعر اكثر بمعنى الكرامة وعزة النفس وقيمة حب الزوج واحترامه وعشان كدا نظره المجتمع وتجريحه لا يغير من ما امنوا بها من معنى الزواج الحقيقى حتى لو لم يتزوجوا ابدا... المهم كيف احيا كامراة؟ المهم ماذا عرفت عن طبيعة المرأة وكيف اتعامل معها وانمى كل ما هو جليل وكريم وراقى ...

المجتمعات الغربية بيتوفر العمل وتنوعه بحيث تستطيع المراة ان تبدا حياتها من اى سن وستجد الكثير يشجعها ... ستجد الجامعة مفتوح ابوابها لتكمل تعليمعا الجامعى او لتتقدم فى الدرسات العليا ... لكن فى مجتمعنا كثير من هذا بيكون مغلق ... لكن اؤمن ان الجدية والبحث الذى يكل ولا يمل ستجد ولو بدات من الصفر ... ستبدا ولن تخجل....

باتمنى جدا البنات مش يتصرفوا بطريقه رخيصة مهما تقدم بهن العمر عشان يرتبطوا وبس... باتمنى حتى فى اكتفاءهم ورضاهم يكونوا اسوياء نفسيا مش مناظر واى تعامل معاهم ممكن تشعر ان امامك امراة غير سوية اطلاقا وان كانت ملفوفة فى ثوب من العلم والتدين براق لكنها لا تسطيع ان تعى اللحياة ولا تريد ان تتمتع بها وان لم تتزوج ... ياترى لو سعيتى الى شخص معين ونجحتى فى الحصول عليه ... وبعدين؟؟ ها يشبعك بحبه واحترامه؟؟

قريت مقال عن سندريلا والامير ... المقال كان بيقول اية : سندريلا لم تكن اجمل من فى الحفل ... فستان سندريلا لم يكن الاجمل .... لكن سندريلا كانت سعيدة جدا بحياتها الضائعة فكانت السعادة تشع من وجهها ونظراتها فنظر اليها الامير واحبها اكثر من الجميع ....

فى اى عمر تمرى به ثقى ان هناك دائما اشخاص مناسبين لعمرك المهم ان تختارى المناسب ... الاهم ان توجدى عزيزة النفس دائما حتى حينما يعد الله لك الشخص المناسب حينما يراك يعلم انك من انتظرك هذه السنين......

+ هنا فى مجتمعاتنا ترى ان البنت كل ما تكبر فى السن بتكون صعبة الطباع ومش سهلة الانصياع وطاعة زوج ... ممكن الكلام دا يكون صح لكن ... صح نسبيا .. 
صح لما تكبر البنت وهى لا تعى كيف تكون امراة راقية ناضجة مثقفة ... 
صح لما تعدى الايام على البنت وهى بتستميت بحثا عن العريس المنتظر ... وتتحول  حياتها لاجتماعيات وزيارات ومقابلات لعلى وعسى ربنا يبعت...
لكن دى مش قاعدة ابدا نطبقها على كل بنت تكبر فى السن ...

بينما ننسى الرجل ايضا حينما يكبر فى سن وخصوصا فى مراحلة الاربعينات فهو ايضا ممكن يتحول الى شخص غير سوى ومش سهل الحياة معه لانه يرى انه رجل صاحب خبرات فى الحياة على مدى عمر طويل وطبعا يرى من ستعرض عليه مجرد بنت ها تحتاج منه كثير تعليم وتهذيب  ... اعتاد ان الكثيرات حاولن التقرب اليه لعل وعسى...
ممكن جدا يكون فقد القدرة على الحوار والتواصل ... ممكن يكون كل العمر اللى عاشه وحده لم يستخدمه الاستخدام السوى ليرتقى بنفسه ويعلم من هى الزوجة ... فممكن طبعا يبحث عن زوجة من الارياف عشان تكون صغيرة ويضمن انه ها يقدر يكون اسرة من طفل او اثنين ...وينسى احتياجه كانسان لمن يتحدث معها حينما يعود الى البيت ... ينسى ان الزوجة دورها اعمق بكثير من القدرة على الانجاب ... انسان فقد القدرة على الاحساس بجمال الحياة والتواصل والحوار الراقى ... واستمرار النمو فى كل ما هو جميل الى اخر يوم فى الحياة ...

وممكن يجى على نفسه ويتنازل ويفكر فى واحدة فى الاربعينات زيه بس نحسبها سوى ... مرتبها ودخلها وما اقتنته طوال هذا العمر ... اعتقد ارتباط مثل هذا ممل ورخيص جداااا


الناس شغله نفسها بتحليل البنات ونفسيتهم كل ما يكبروا وبينسوا الرجل ...
+++
+ رن التليفون فى بيت بنوتة عنوسة بحسب راى الناس ...
ردت البنوتة اللى كبرت ... لقيتها زميله عمر طويل مش اصدقاء لانهم مختلفين تماما ...الزميلة متزوجة وام لاطفال ... بداية المكالمة .... معاتبة بصورة كوميدية ولكنها جد جدا اشبه بحكاوى غيرة البنات من بعض .. المهم السبب --بترن عليها (على البنوتة اللى كبرت) وهى مش بترد ليه هى لسه نايمة ... حاولت البنوتة تفهمها انها ماكنتش نايمة بس هى كانت فى السوبر ماركت ياناس .. اه ه ه خلاص اصلها لو نايمة او خرجت تتمشى وتتمتع بالحياة كان ها يبقى يوم مش معدى على البنوتة اللى كبرت ... ما علينا ... المكالمة كالمعتاد درس من المتزوجة الى البنوتة اللى كبرت عن الاخر واحترام وجوده ... طبعا الاخر هو الزوج ودا الللى البنوتة اللى كبرت مش قادرة تفهم معناه لجهلها ياعينى ... اما البنوتة اللى كبرت فهى تعلم تماما ان زوج صديقتها استسلم من زمااااان ولم يعد اخر ابدا ... مش من التوافق والاتفاق .... الحقيقة لان راية اصبح اصلا مرفوض وبكل الوسائل الماكرة لن يتم شىء مما يراه او يقوله .... وبرضه البنوتة اللى كبرت عارفة ان زوج صديقتها استسلم لانه زهق وطهق من الكلام وسبها تعمل اللى هى عايزاة ... المهم البنوتة اللى كبرت كل مرة صديقتها المتزوجة تكلمها فى التليفون وتكلمها عن الاخر وعدم درايتها بالاخر تقعد البنوتة اللى كبرت تسال نفسها ... هو فين الاخر بس ...



الثلاثاء، 12 أبريل 2011

العصفور والبيبيونه

وقف العصفور قدام المراية لبس بيبيونته ولف حولين نفسه... شايف نفسه ينفع خادم كبير ...صياد نفوس عظيم ...مؤثر موووووت ... قال لنفسه... استحق اكون المتكلم وحدى وصاحب القيادة ... انا صاحب مواهب ... انا محلل عظيم وطبيب نفسى لامثيل له ...محتاج بس شوية تلامذة حولى عشان البريستيج ...
نزل العصفور يمشى بين الناس يوصل رسايل السما ليهم صوته يعلى ويعلى ويتشنج ... الناس تبص وتسال نفسها "ايه اتغير فى العصفور ... من كام يوم كنا بنشوف نور سماوى جميل على وشه ... كان بيعكس صورة اله تجسد ومشى على الارض بين الناس وعاش زيهم ... بس دلوقتى حاجة تانية... دلوقتى لابس بيبيون وبيتكلم ... بيتكلم وبس ولا عمق ولا ظلال يتركها وراه بعد وجوده زى زمان..... دلوقتى بنسمعه ... عشان نتسلى زهانين طهقنين نفسنا نشوف حد صادق بدون اقنعة نتعامل معاه فى وسط دوشة الحياة....خسارة كنا محتاجينه زى الاول من غير البيبيون..."


العصفور لف كثير طبب على كثير وخدهم فى الاحضان وكلم كثير..... لكن......كله كما لو كان هباء لا اكثر لم يترك ولا اثر ولم يعكس رسالة الملك الجالس على عرشه الذى اراد ان يكون خادمه....حتى تلامذته كل واحد مشغول نفسه فى بيبيون وبس ... كثير منهم عارفين ان التكريس للخدمة ممكن يكون اقصر الطرق للبيبيون ... لكن ما هو حلم الله لهم ... ما هى رؤية الله لهم ... العصفور وهو لابس البيبيون بيحاول يبحث له عن حلم ورؤية وبصمة ... بيبحث حوله ... وحاولش ولا مرة مرة يقف بصدق مع نفسه ولا ساعد تلامذته ولا مستمعيه يشوفوا حلم ربنا لهم ... الحلم اللى يناسبهم وينطبق على بصمتهم!!

رجع العصفور عشه ... قدام مرايته وقف ... وفكر يخلع البيبيون بس شكله حلو فيها وشكلها حلو فيه هى بتاعته ... بتاعته هو وبس... واتلفت حوليه حزين ليه الشبكة بتعتى فاضية؟؟

بص على ركنه الهادى اللى فيه بيشيل كل قناع وبيبيون بيقعد قدام ربنا شاعر بضعفه وانه الفقير والمحتاج...وف الركن الهادى البعيد لقى حد مستنيه ... اةةةةةة دا سيدى الملك ...كنت فين احتجت كثير كنت عايز الناس تعرفك....

رد الملك العظيم عليه" انت حبيت البيبيون واتعجبت بيها واخترت لنفسك الطريق والطريقة ... انا كنتش قدامك ولا فى قلبك فى كل كلامك وكل الى عملته مع الناس مزيف .....احضان وقبلات واشواق .....
نشرت الزيف بدل الحقيقة ... تقدر تتحمل التكريس للخدمة ولا اخترته عشان البيبيون عجبتك... عجبك تبقى حضرة الناظر والمشخص العظيم والمحلل النفسى لمن حولك وانتت تايه... عد الىّ مرة اخرى واطلب ما يناسبك ... ما يناسب بصمتك... متقدرش تنزل وسط الناس بالبيبيون...ممكن اسلمك الناس وقلوبهم ومشاعرهم لو انت نفسك صادق معى وعايز مشيئتى مهما كلفك الامر....
ابحث عن مشيئتى... انتظرنى لما انا ابعتك

الاثنين، 7 مارس 2011

شجاعة القيادة - Courageous leadership - by Bill Hybels

لتزداد رؤيتك لهدف الله من حياتك تحتاجك :
  • ان تاتى الى الله فى خضوع تام بايدى خالية وقلب وفتوح وتنحنى امامه صائما مصليا ... منظرا له فى هدوء وسكون ... ولا تنسى ان تتخلص من كل النماذج الخاطئة ... اقرا كثيرا وتعرف على كل طرق الله المختلفة ورؤاه المختلفة لاشخاص مختلفة ...
تمسك بما دعام الله له وان وجدت نفسك وحدك ... صممت ان اتبع يسوع ولو تركونى كل خلانى اتبع يسوع بلا رجوع ... الناس تاتى وترحل اما انا فابقى مصصما ان اكمل حياتى بحسب ما ارانى الله ...

" وبعد مرور سبع وعشرين سنه على اشناء "ويلو" كان العاملون اثناءها ياتون ويرحلون واعضاء مجلس الادارة ياتون ويرحلون والشيوخ ياتون ويرحلون وكبار القادة العلمانيين والمتبرعين ياتون ويرحلون وكان رحيل معظمهم بسبب التحولات المحزنة التى لا يمكن تحنبها وقد فرضها مجتمع متقلب وهناك اخرون كان رحيلهم اليما بالنسبة لى واحزننى حزنا شديدا وكان من نتيجة رحيل هؤلاء وهؤلاء ان مرت بى اشد حالات الشعور بالوحدة فى حياتى ।لماذا؟؟ لان فقدان هؤلاء المتحمسون الذين كانو يشاركوننى فى رؤيتى كان يسبب لى دائما الاحباط وخيبة الامل بل وكان فى بعض الاحيان يسبب لى رعبا شديدا وكنت اتسال كيف لى ان اواصل الرؤية بدون هذا الشخص؟
غير اننى لم اعد اطرح على نفسى هذا السؤال بعد ذلك وبعد العديد من الايام التى قضيتها فى قلق وتوتر الامر الذى كان يحرمنى من النوم ساعات متاخرة من الليل توصلت الى وضوح تام فيما يتعلق بهذا المووضوع ذلك اننى بنعمة الله اعتزم وبكل اصرار ان اواصل الرؤية التى استامننى الله عليها مهما كانت الصعاب وبغض النظر عمن ياتى ومن يرحل .... ثم انى لم اسمح لاراء الاخرين ان تؤثر فى التزامى لدعوة الله فى حياتى سواء كانت ويلو تحقق نجاحا وكنت القى دعما حماسيا او كانت تتعثر وتتخبط وانتهى بى الامر الى ان اكون وحدى... على الرغم من هذا كله .... فانى ساواصل الرؤية ... برغم انى وحدى الا انه يتوجب على الاستمرار ... لقد دعيت الى هذه الرؤية ويجب ان اجسدها وهذا امر خاص بين الله وبينى"


الثلاثاء، 1 مارس 2011

ياترى ايه الفرق بين البربري والبلطجى ... والثورى

خيط رقيق جدا يفصل بين البلطجى والثورى هو الاخلاق والقيم والطموح لكل ما هو مثالى حقيقى بقدر المستطاع وليس مثالى مزيف ... لان كل ما هو مزيف فى نظى الثورى هو فاسد لابد من اقتلاعه لنكمل الحياة...

ازاى مشاعر ثورية راقية ونبيلة تتحول من بعض الاقباط الى حث على التهجم على قداسة البابا والاباء الاساقفة والكهنة ... ازاى وباى حق ندعو لمسير الى الكاتدرئية لعزل قداسة البابا والاباء ونقول ارحل .....

ان كنا نرفض ان الكنيسة توجهنا لمرشح معين او تمنع عن التظاهر الراقى ... ونقول الكنيسة لا يجب ان تتدخل فى السياسة ... محتاجة اعرف باى وجه حق عايزين نعزل القادة الروحيين بالاساليب السياسية .....

قداسة البابا اعلن فى بيان الكنيسة ان بناء الاباء الرهبان للسور حول الدير على ارض ليست ملك الدولة قرار غير حكيم .... فعلا غير حكيم موقفهم ومخجل ... انا فى منتهى الخجل خايفين على الاثار بتاعه الدير ونسيوا ايمانهم فى قوة الصليب ... مش اباءنا الرهبان دول اللى بيسكنوا البرارى فى مغاير بلا ابواب ولا سلاح ... قابلوا لصوص وحيوانات مفترسة وتالفوا معهم جميعاغ بنعمة الهية احاطت يبهم واشعت منهم رائحة الله الحى .... اما اباءنا فى هذا الزمن خافوا على المبانى الترابية الارضية ونسيوا ايمانهم ... وتحججوا ان الامن قال احموا نفسكم ... الناس كلها حمت نفسها حتى الاطفال نزلوا فى ايديهم عصى فى الشوارع جنب باباهم واخواتهم الكبار ... اما اباءنا فاعتادوا الراحة والمرسيدس والحجج موجوده ....
لكن موقفهم لا يعبر عن الكنيسة ولا قداسة البابا ابدا ابدا ....

انا فرحت جدا لما عرفت ان قداسة البابا اتصل بسيادة الرئيس السابق ... لان دى اخلاق وذوق ... مش برضه الرئيس لما تدخل كان بيرجع لنا زوجات اباءنا الكهنة الباحثات عن الحب المفقود لما يخرجوا ولا يعودوا وحضراتكم وكثير من الشباب يتظاهر والدنيا تتقلب عشان يرجعوا ... مش الرئيس السابق بتدخله كان الجهات المسؤلة بتتحرك حتى اللى لهم يد فى اختفاءهم ... مش برضه سيادة الرئيس بنسمع عنه دلوقتى انه كان معزول تماما عن الناس والحكم بفضل السيدة الفاضلة زوجته وابنه ومن حوله .... احيانا الانسان بيفقد هويته ونفسه بسبب اقرب الناس له ... اكيد هو اخطأ .... لكن امتزاج الرحمة والاحترام مع العدل وحساب الفاسد دى ايقونة الثورى النبيلة....
البربرى يقتل ويمثل بجثه القاتل ويزدرى به الى اخر نفس .... الثورى يحكم وينفذ باحترام واخلاق ورحمة وينفذ الحكم بكل عدل ....

انا شخصيا لو عرفت بتحرك اى مظاهرى الى الكاتدرائية لعزل قداسة البابا والاباء الاساقفة فى السكرتارية ... هانزل واضع نفسى على باب المقر قبل ان تصلوا اليه وسيفعل ذلك المئات .... وان كنت اول من دفع مستقبله وحياته وسمعته بسبب سطحية اباءنا الاساقفة والكهنة وعدم سويتهم لا النفسية ولا الثقافية لكن لن اتخلى عن الكنيسة الواحدة الجامعة الرسولية مادام فى نفس .... ام سذاجة الاساقفة والرهبان والراهبات والكهنة وبحثهم عن المرسيدس والتألق بالزى الاسود الخلاب فكلى ثقة ان الهى وحده هو قادر ان يتعامل معهم ليستعيد مجده وكرامته فى الصحراى والبرارى والمذابح التى بناها اجدانا بدماهم وشهادتهم الصادقة الحية....
بس ياريت لا ننسى ان احنا كلنا شركاء لما وصل اليه اباءنا الرهبان والراهبات من تدليل ... كفاية علينا بند الافلام وتعظيم اعمالهم بلا طعم لدرجة ان كثير من الاقباط بيقلدوهم بلا طعم ولا لون ولا رائحة ... زى مثلا امنا ايرينى ... لا اعتقد ان كل هذا حق وحقيقى عنها متاسفة جدا ... كفاية بقى ارجوكم... يا ندلل يا نتكلم باسلوب بربرى ... الانثين غلط...

بالرغم من احساسى ان الاباء فى سكرتارية قداسة البابا فاقدين كل اهلية للرعاية او الكلام الصادق وياريت يروحوا الدير لانهم فعلا محتاجين ربنا .... لكن لا اقبل اى اهانة توجه لهم

الأحد، 27 فبراير 2011

لا معجزات خارقة لكن ايمان بطولى

حينما تعلم انه مع الله ليس هناك معجزات خارقة ... لكن ايمان بطولى يجعل الواقع المعاش له ابعاد اعمق واعذب من مظهره الخارجى المؤلم ... ممكن استغرب شوية ... طيب ليه مش فيه معجزات خارقة؟؟؟ مش انت كلى القدرة والسلطان ... وكل قدراتك لى لما احتاجها!!!

فى العالم سيكون لكم ضيق لكن ثقوا انا قد غلبت العالم ... ثقوا بايمان بطولى انى على اجنحة الريح حاضر فى وسطكم .....

ثقوا بايمان بطولى انه فى بيت لحم وفى مذود البقر .... انا هو يهوه الاله العظيم ... عمانوئيل الله معنا فى وسط الخرق ملفوف بين الحملان والغنمات ... وثقت العذراء بايمان بطولى ....

فى الناصرة فى بيت النجار ثقوا ... ثقوا .... ثقوا ... انا هو الجالس على العرش والماسك كرة الارض بين يدى ....

فى وقت العشاء .... وفى وقت التجهيز للخيانة ... احببت الى المنتهى .... قمت وائتزت بمشفة وغسلت الارجل ومن بينهم ارجل الخائن ... لم تكن هناك معجزات باهرة فى تلك اللحظات .... لكنى كنت انا يهوه الاله القدير وحدى ...

فى جبل الزيتون ونفسى منحنية فىّ ....وف المحاكمات امام الطغاة ..... كنت القادر وصاحب السلطان وحدى لمن يؤمن ويثق بى بايمان بطولى...

فى قصة حياتك وعلاقتك الشخصية معى هناك اوقات يتالق نورى حولك لكل عين ... وهناك اوقات تجد نفسك فى الظلال وتعتقد كل عين انك ذاهب فى طريق موت بلا رجعة وانك اخطات فى ايمانك البطولى فىّ ...

طريق الايمان محفوف بالاشواك والجروح ... لكن فى وسطها تنمو اجمل الزهور تتألق .... تتذوق حلوة فى داخلك للبركات فى وسط الجروح وتقلبات لا تفهم معناها ... معاناه لكن روح تتمتع بمشاعر نصرة معجزية ...اوانى خزفية تحمل فى داخلها قوة خارقة ... قوة حضور الله فى داخلك جالسا على عرش هو قلبك الصغير المجروح...
نور يشرق فى ليل الظلمة ... نور يعلمك ان تميز الامور المتخالفة لتبقى نفسك حيه باخلاص وبلا عثرة....
كل ما حولك يدعو الى الاكتئاب ولكنك تجد نفسك غير متضايق ... فى نفسك اتساع وادراك عميق .... لان هناك نور اشرق فى اعماقك جعلك متعلما من الله....
حيرة ولا مينا لترسى عليها لكن اليائس بعيد جدا عن الوصول اليك ....
مضطهد من احباء واخوة وغرباء لكنك غير متروك فى يد احد ايا من كان ... لن تجد عربات سمائية من نار لتاخذك بعيدا عنهم .... لكنك غير متروك ... ستجد نفسك تحتاج ان تختبىء بين العيدان على الاسطح لتختفى من قهرهم وعتوهم .... الى حين لانك غير متروك ... ستبحث عن سلة لتتدلى فيها من نافذة لتهرب .... وفى وسط هذا تذكر انك غير متروك

مطروح بجوار لعازر البلايا بكل مهانة يجترء عليك بكل ثقة كل من يراك ... لكن لم ولن تهلك لانى ارسل لك سامرى صالح فى كل وقت وعلى فترات متقاربة فلا تشعر بهلاك ...

فى البحور الهائجة تسبح ولا تجد سفينة سمائية مملؤة بالملائكة لتنقذك .... لكنى اعطيتك قوة فى نفسك لتبحر وتبحر وعيناك ترانى....

فى كل هذا يتالق ايمانك البطولى ... وفى كل هذا انا موجود القدوس وحدى..


السبت، 26 فبراير 2011

لا شىء يشبعنى

ان ابحرت فى محيطات الهدوء والسكون بدون سيدى فلا شبع ... السكون والهدوء بدونه فراغ لا اكثر ولا اقل ... فراغ يبتلع كل طاقة جميلة فى داخلى ... اريد ان اجد نفسى ابحر فى محيطك بقاربى الصغير ومجاديفى الضعيفة.... محيط حب صادق وامان حتى وسط الظلام والضباب... اراك وسط السحب ويحيط بى قوس قزح ... لاتبتلع حياتى الحيتان فى دنياهم...

ان ذهبت الى الجبال العالية لارى العالم تحتى وارى نفسى قد صرت فوق العالم ... ما الفائدة بدون ان اعلم ما هو العالم الذى صرت فوقه ... هل هو عالم البشر والحس بهم والتشارك معهم فى ابداع الحياة اكثر... ام عالم التقاتل والتنافس على كل ما هو ظاهرى وخارجى لا قيمة فيه... اريد ان اجد جبلك العالى ... جبل صهيون ... ارى الحق وحده ولا ارى سواه ....

لا يشبعنى ولا يفرح قلبى الا رؤيتك ... جالسا على العرش تمد يدك لى انا ... اجرى واجرى نحوك مع سواسن الاودية واليلى الابيض الذى يتالق بظهورك فجاة ... هناك عند اقدام هذا العرش وضعت قلبى واحلامى ... فكل ما يموت فىّ اعلم انك ستحيه يوما ما وسيكون سبب حياة لغيرى مهما طال الزمان...

طوال ما عينى شيفاك جالس على عرشك قدامى تحلو لى حياتى على الارض واراها بظرة مختلفة عن كل من حولى ... اقبل الحياة كما اردتها لى .... وانتظر الموت حينما تشاءه لى ... كل ما يحدث اجد فيه عذوبة اتذوقها واستنشقها ... واجد فى العذوبة الرغبة فى ان اسامح دائما ولا اريد ان انظر الى اللحظة الماضية وجروحه.... لكن فى كل لحظة كما هى بكل امانة امامك بقيادتك ... اقبل تقلبات البشر مهما كانت جارحة وغير مفهومة .... ساعلم فى بعد ماذا كنت تريد ان تقول لى .... اعلم انك احيانا تحتفظ باسرار تخصك وحدك ... واقبل ان انتظرك ... روح شجاعة تسرى فى كل كيانى ورغبه فى الصمود بينما الدنيا ظلام والريح المخيف لم تعد تعنى شىء لى ... عينى الداخلية والخارجية تراك جالسا على عرشك فى كل ما يحدث حولى ... هذا يكفى ويشبع كل كيانى.....



الجمعة، 25 فبراير 2011

خرج وهو لا يعلم الى اين ياتى

الايمان يجعل كل ابراهيم فى الحياة يخرج وهو لا يعلم الى اين هو ذاهب ... يحيا كلا من دانيال ويوسف غريب وهو صاحب الاحلام والرؤيا ... ماتوا ولم ينالوا المواعيد بل من بعيد نظروها وحيّوها ... لم تكن امامهم على مرمى البصر ... ايمان ولكنه لا يرى ما يؤمن به ...

نفوس ابحرت فى بحر الحياة بانوار سمائية وليست ارضيه ... اثمرت وتالقت فى الجمال وهى فى الظلال ... فى البرارى والقفار ... فى العزلة والوحدة ... عاشت نفوس نبيلة مهما طال جلوسها فى الظلام ... هى وحدها كانت ترى النور يملأ اعماقها ولا تحتاج الى النور الخارجى .... امنت انها فى ايمانها بسيدها لن تكون تحت سلطان الظلام بل النور ... نور .... نور ... حياة .... حياة ... حياة .... لم ترى يوما شط ترسى عليه ولا نور ارضى ينير كأبة الظلمة التى حلت من حولها بلا ذنب منها ... ولا حتى طريق لخطوات اقدامها تمشى علي ... وفى كل خطوة تجد الظلام يزداد اكثر ... لا يقين من اى شىء .... ولكن تجد الطريق مفتوح امامها .... طريق يجعلها تستمر تسير ولا تعرف ان تتوقف لان التوقف يعنى الموت ... تجد سيدها الذى امنت به وخرجت نفسها منها شوقا اليه تجده يفتح الباب فى وقت الظلمة الحالكة ... يفتح الباب لفجر جديد... هى وحدها تشعر ان الباب يُفتح ... لا احد يرى ما تراه ... لو تكلمت قد لا يصدقها الكثير والكثير ... سيسخرون منها ...

كثيرا ما نطلب ان نرى مسبقا ما سيكون لنا بسبب ايمانا حتى لا ترتاع قلوبنا فينا من ظلمة الطريق واهواله ॥ لكن لهذه النفوس الامينة لم تعبأ ان ترى مسبقا ... هى تؤمن فقط ان الانتظار بين يدى الله افضل واسرع كثيرا من ان تنزل الى الطريق لتقطعه على قدميها لتحقق شىء ... ترى العالم من حولها يمشى وهى فى نفس المكان لاتتحرك لكن بعد حين تجد انها لم تكن فى الظلام ولم تكن واقفة عقيمة ... كانت تنمو وتتالق فى الظلام ... وفى مكانها كانت تثمر لا تعلم كيف ....

اوقات سجن بولس لم تضيع هباءا ... ولكنه فى نظر العالم فى السجن ... مسجون ... مقيد !!!!