إجمالي مرات مشاهدة الصفحة


الأحد، 24 أكتوبر 2010

مؤتمر التسبيح 2010

+ ممكن تسال نفسك ليه بتحب التسبيح؟؟
ياترى عشان جمال الموسيقى .. جمال الاصوات ... صوتك جميل..

+ هل انت مسبح فعلا ام مجرد فرد او قائد فريق تسبيح؟؟

+ ما هو التسبيح؟

فَلْنُقَدِّمْ بِهِ فِي كُلِّ حِينٍ للهِ ذَبِيحَةَ التَّسْبِيحِ، أَيْ ثَمَرَ شِفَاهٍ مُعْتَرِفَةٍ بِاسْمِه ( عب 13 : 15 )

فلنقدم بيسوع فى كل وقت .. ضع الصليب فى ذهنك قبل ان تبدأ التسبيح .. الصليب يجعل الله الاب يسمعك لذلك قبل التسبيح لازم يكون الصليب واضح قدامى ...

ممكن ذبيحة التسبيح لا تُقبل لانها مش "به" مش بيسوع ومش مرفوعة "لله"


ثمر شفاه: كلام .. ننطق بافواهنا كلمات تعترف باسمه ... ما بداخل القلب يخرج على اللسان ...

+ التسبيح # حمد ... التسبيح ليس هو الحمد ...
التسبيح اقول من هو الله ..
والحمد هو ان اشكره ... ارى يده التى صنعت..

بالحمد تقف على الباب .. بالتسبيح تدخل الديار
الشكر على الصعب يفتح اعيننا فنرى انه صالح ...

+ يجب ان تخرج خارج نفسك لترى الله فى محضره

+ بعد تقديم ذبيحة التسبيح فى الاوقات الصعبة ... الفرح اللحظى مش هو دليل قبول الذبيحة .. لكنك اكيد ها تفرح وها تيجى التعزية..

+ ذبيحة التسبيح عمل ارادى:
انا يارب اخترت بكل ارادتى ان اسبحك فى هذا الوقت

+ الاصحاح الرابع من سفر الرؤيا ... سيناريو سمائى ... اغمض عينيك وتخيل..

+ ازاى ها تكون الابدية كلها ترنيمة واحدة

"قدوس .. قدوس .. قدوس .. رب الجنود ..
انت مستحق ايها الرب ان تاخذ المجد و الكرامة و القدرة.."
كان فيه فرصة فى المؤتمر سمائية هى ان نقول هذه الترنيمات الابدية ... حتى اصوات الالات الموسيقية كانت فعلا تتشارك معنا بصدق فخرجت اصوات بعضها كما لو كانت اصوات البروق والرعود الموجودة حول العرش ... كما لو كانت اصوات خرير مياة ... كانت الاصوات سمائية صافية
كاروبيم ينادى "قدوس ... قدوس .. قدوس .."
ويرد كروبيم اخر "انت مستحق ايها الرب ان تاخذ المجد والكرامة والقدرة"
لكن كل مرة اعمق بفكر جديد .. كل مرة بضمير خالص اكثر ..

كل مرة اتجرد فيها اكثر من كل تاثيرات خارجية ...
كل مرة تنفتح عينى اكثر .. فى كل مرة نتغير .. نتغير ...

+ هل فعلا انا اقدم ذبيحة صافية 100% بلا رتوش؟؟؟

+ الاربعة احياء غير المتجسدين مملوءة عيونا ... رؤية وادراك مختلف عنا

+ سبحوه حسب كثرة عظمته !!
وعظمة الله غير محدوة .. فنحن نسبحه بلا حدود

+ قدوس = الكامل
انت هو الكامل .. الكامل .. الكامل

دى نقط من محاضرات الاربعاء والخميس فى مؤتمر التسبيح 2010 فى العجمى
كنت اتمنى الدنيا كلها تكون حاضرة مؤتمر التسبيح فى العجمى .. فعلا فيه اوقات كثير شعرت اننا تركنا عالم الارض وبقينا فى السماء ... اكثر حاجة تساعد على هذه المشاعر لما يكون المتكلمين فعلا صادقين من واقع حياتهم بيعلمونا ..مش محاضرين

الجمعة، 15 أكتوبر 2010

نقط وتعليقات من كتاب الصلاة الفعالة الملتهبة لمايكل كيمولى

+ علمنا الناس الا يستسلموا فى الاماكن الصعبة بل شجعناهم على زيادة حجم الصلاة

+ عرفت الان كيف اصلى حتى اصل الى درجة التغيير (الطفرة أو الاختراق) اذ ادركت الاحتياج الى المثابرة

+ حمل "..." لواء حضور الله معه حيثما ذهب حتى ان النهضة كانت تحل فى اى مكان بمجرد مروره فى اى مدينة او قرية..

+ الصلاة التى تتلامس فيها مع الله ... الاستمتاع بحضور الله على نحو مبكر ولوقت طويل ... اريد ان اوضح هنا كيف يمكن لشعب الله ان يحدثوا نهضة فى حياتهم الشخصية وحياة اسرهم وعائلاتهم بواسطة قوة الصلاة الفعالة ....

انا مشتاقة لهذا الاستمتاع بالوجود فى احضان الاب السماوى وبين يديه اتغير لارى صورته وشبهه فى كل كيانى ... فلا معنى لحياتى بدون هذا .. بهذا نعود الى الحياة الفردوسية الاولى ولكن ممسوحين بدم الهى

+ الصلاة حوار مع الله ليست مونولوج فردى .. يسكب الانسان نفسه امام الله ويفصح الله عن اسرار قلبه للانسان..
حتى بعد ان نسلم حياتنا للرب تظل امور معينة فى حياتنا تجذبنا الى الوراء حيث الظلام ... الصلاة هى الوسيلة التى بها ننكر ذواتنا ونفصلها عن تلك الامور التى تميل الى الظلام..

فى الصلاة نسلم ذواتنا اكثر لله وبهذا تبتعد انفسنا عن ميولنا الخاطئة والساقطة وننجذب نحو تحقيق قصد الله واهدافه...

+ بينما نركز على الله فى الصلاة بقلب خاضع تنكسر داخلنا الرغبات الشريرة ...


الخميس، 14 أكتوبر 2010

وضعت فى قلبى ان ارفع لواء الصلاة مهما كانت الخسائر المحتملة

لا اعرف لون ولا طعم للحياة الا وانا تحت لواء الصلاة .. حينما يقع منى لا حياة اجدها فىّ لكن الموت بكل مرارته وقسوته .. فلو اراد المقاوم افنائى ياخذه من يدى ...

لا اعرف ان استنشق نسمات الحياة التى خُلقت لها وحينما يسقط اللواء من يدى وانشغل باى شىء حتى لو خدمه وعمل مقدس .. لم اعد اجد طعم لا نشاط كنسى وعالمى ولا خدمة روحية بعيدا عن حالة الصلاة.. الكل باطل وقبض الريح ...

حتى الحياة الاجتماعية اجد معناها وسموها حينما نكون نصلى ونسبح ونسبح ونسبح ونعزف على قيثارات قلوبنا بالحان وترنيمات جديدة لا يفهمها الا السامعين لعزف الاوتار الموجودة فى الاعماق ..

الحياة الاجتماعية تنبثق ونحن ونتنفس معا الروح القدس .. ونحن منحنيين بقلوب لا ترى ولا تسمع سوى انفاس الله فى كل ما حولها ... حينما تتلامس الايادى وتطفر حول قديم الايام الجالس على العرش ...

سيرانى الاخرون مختلفة عنهم ... ولكنى اشعر انى منهم لانى لم اعد اسمع صوتى بل اسمع صوتهم .. يرن فى اعماقى حتى وانا بعيدة عنهم لان اصواتنا تلاقت امام العرش وصداها يتتبعنى حيثما ذهبت .... قد يرونى غريبة لانى لا اعرف ان اتكلم معهم لكنى اعرف ان اسمعهم ... قد يرونى لا اعلم كيف اتجاوب بالحب لكنى بالفعل ممسكة بايديهم فى صحوى ونومى لعبت معهم حول الواقف على جبل صهيون .. لعبنا معا مع الحملان والايل وسنلعب ونلعب ونلعب .. تمتعنا باشواق سامية معنا ونحن نرى اساسات مدينتا اورشاليم السمائية حيث سنكون معا لابد

انا ارى ان هذا سمو الحياة الاجتماعية .... مش ها اقدر اقف كثير مع حد لكن ممكن اوجد صاعده مع من يرفع معى لواء الصلاة ونصعد معا الى جبل صهيون

الصلاة حالة .. اخذها معى من بيت الصلاة .. حالة اتحرك بها واحيا واتنفس ..... لا اعرف ترنيمات الفرح والسلام وانا بعيده عنك يا اورشاليم

ممكن افكارى ومشاعرى تجعلنى غريبة ووحيدة فى وسط الناس لكن انا لا اشعر بهذه الغربة والوحدة ... احيانا الناس تتدخل وتفترض افترضات وافكار لكنهم سيعلمون يوما ما ان بعيدا عن هذا اللواء الموت الاجتماعى فعلا .. بعيدا الغيرة والتحزب .. بعيدا افكار واراء ليست من الله ...

يوما ما ساجد من شاهدوا قديم الايام اتى بقدس اقداسه وتلامس معهم وهم على الارض منحنين مهجورين مسلوبين ... يأنون لا منقذ ولا من يصدق ولا من حتى يسمع اهاتهم .. ولكن هو وحده قدوس القديسين أتى اليهم فى هذه اللحظات ورفع نفوسهم فوق السحب والظلمات .. ساجدهم يوما يوما وممكن يكونوا قريبين جدا منى وانا لا اراهم .. ولكنى اشتاق الى رؤياهم ...

قضيت سنين فى سفر بعيد فى مكان مقدس مع رفقاء ايام العمرالجميلة وتمنيت يوما ما ان نرتب شفتات ليكون المكان قدس اقداس فيه صلاة وذبيحة محرقة تتقد نار دائمة امام العرش لا تنطفأ .. وحزنت لما عدت الى الحياة الطبيعية لانى مقدرتش احقق حلم جميل مع رفقاء طريق واحد .. لكن الغريب ان فى المدينة وجدت هذا الحلم واقع وحقيقة .. فلماذا لم اعرف من زمن؟؟؟!!! هل لم تسأل بنت شعبى وخرجت وحدها الى البرية وهى غير واعية... ام انه ترتيب وخطة الهية للخير....
ساعلم فيما بعد

مقتطفات من كتاب الصلاة الفعالة الملتهبة:

+ عندما ياتى اليوم الذى حين تنكشف خبايا قلوب البشر سنرى اشخاصا عمالقة يظهرون اقزاما واخرين كانوا اقزاما فى نظرنا سيتضح انهم عمالقة..

+ لا يستطيع انسان ان يدخل عماق روحية تفوق البعد الذى وصلت اليه ركبتاه الجاثيتان .. نحن ما نحن بقدر صلاتنا..

+ استخدم ابراهيم المذابح لينال ارض كنعان .. تلك الارض الموعودة له ولنسله... طلب الرب من "..ايها القارىء ضع اسمك بين القوسين.." ان تستخدم الاستراتيجية نفسها وكانه يقول له: اعمل لى شبكة من الصلاة حتى يمكننى ان اصيد الامة من مياة الظلمة...


الجمعة، 8 أكتوبر 2010

احمدك لانى قد امتزت عجبا

انا احمدك بكل ما فىّ من مشاعر وفكر ... احمدك بكلمات وبدون كلمات .. لانى بك قد امتزت عجبا..
ليس لى ان اقول كلمات ... لانك اعظم من كل الكلمات .. لكنك تعرف ما فى قلبى من الانحناء امام عجبك فى حياتى ...
انت وحدك فى وسط الظلمات والاشواك هديتنى طريقا امينا ... وسيجت حول كرمتى فلا تُفقد ولا تموت فى زمن الجفاف ...
يمينك وحدك حفظتنى فى غربتى فى هذا العمر وقدتنى فى وسط جماعة امينة ... لاسبح واسبح واسبح .. لاقف معهم وامسك قيثارتى بيد وقلبى بيد اخرى واقول لك "قدوس قدوس قدوس"....

جعلت مسحة دمك على جبهتى وعلى يمينى وعلى شمالى .. فلا افقد .. ولا يبتلعنى ذئب شرس متعطش لدماء الحملان الابرياء
انت قدتنى حينما كنت احبو ان اسير قدامك وحدك ولا اخشى من ليل الظلمة لانه لا توجد ظلمة لمن يحبك وينتظرك ... لا توجد ظلمة لمن اشتاق ان يوجد دائما صاعدا على جبل صهيون مرنما مع الصاعدين بصدق وامانة .. انما حولهم دائما نور لا سلطان لاحد ان يمنعه عنهم ...

سيدى اسمع الانهار ترتفع امواجها وتصفق امامك .. لا اعلم ماذا افعل حينما اسمعها ... اجد نفسى اصمت ... اصمت لاتمتع بخضوع الطبيعة لك وحدك .. اسمع تصفيق الامواج مع كلمات المرنمين فيذوب قلبى وتهرب كل الكلمات منى .. واشتاق ان اقف صامتة امامك وحدك على جبل صهيون لا اريد ان انزل من هناك...

ابارك الرب الذى هدانى لطريق امين والان لا يستطيع احد ان يعوقنى لانك انت تفتح ولا احد يُغلق...
لم تقدر ظلمة القبر .. ولا اشواك المرارة ومسامير الطغاة وقيودهم ان تحجب نورك ولا الراحة ولا السكينة التى يجدها كل من وضع رأسه عند اقدام الحمل يسوع المسيح الجالس على العرش ...

فى زمن الغربة وليل الظلمة علمنى ذوقا صالحا ... فتنظر عيناك الىّ وتجدنى مشرقه امامك وحدك ...

لا اجد كلاما اقوله حتى عن صلاحك معى .. انما اريد ان احقق هدفك فى حياتى .. اترك لك وحدك الحديث والقيادة .. انت تتكلم بطرقك .. وانا اصغى واسمع وانحنى .. حينما يذكرك قلبى يتحول فىّ الى معمل لروحك وفى نفقس الوقت احمله على يدى وهو ملتهب من كثرة ما صنعت معى .. احمله على يدى واقدمه عند اقدام عرشك لان هناك حياته وعشقه ...

اسمع باذنى شعوب وملائكه ينحنون امام عرشك ويقولون هاليلويا ... هاليلويا ... هاليلويا ... والانهار ترد بالتصفيق ... الايل والحملان تجرى وتمرح فى حضرتك ليس عندهم ما يقولوه امام هذا الجلال...

تتعاظم المياة وتتكاثر جدا من حولى ... فاجد نفسى فى فلكك مغلق علىّ والفلك يسير على وجة المياة فى راحة وسلام...
مهما حدث .. ومهما طال ليل الظلمة .. فاذ الفجر ياتى ويحمل معه قوس قزح .. عهد وميثاق حب ابدى
رفعت يدى الى الله الالة الحى فانى انا قد امتزت عجبا فلا اخذن من احد لا كرامة ولا راحة ولا حنان وسند ولا خيطا ولا شراك نعل من كل هذا .. فلن يغنينى سوى حبك واسمك.. اسمك وحدك...

انت تحفظ محبيك وتضرع خائفيك تنصت اليه فلا تقع منه آه واحدة ..
انحنائى انت تقوّمه ... فى سقوطى اجد يدك تعضدنى وتمسكنى لاقوم واكمل الطريق بلا انحناء ولا اعاقات من اى نوع..

انت تحفظ الامان الى الابد فلا اخاف حينما لا تراك عينى الارضية ... انما اعلم يقينا انك قريب .. قريب جدا ... وفى ليل الغربة اسمع صوت انفاسك حولى فيسبحك فقلبى وفمى يصمت...
روحك الصالح لم يتركنى وانما هدانى بالفعل الى ارض مستوية ... شددت عوارض ابوابى وجعلت تخومى سلاما واشبعتنى من شحم الحنطة .. فماذا لى ان اقوله ... اصمت امامك... فاقبل صمتى كتسبيحات الشيروبيم والسيرافيم

اعطينى ربابة سمائية ذات عشرة اوتار وامسك يمينى روحك يعزف على اوتار قلبى ... اما انا فاعزف وارنم لك ترنيمة جديدة تشتمها رائحة رضا وسرور .. ومازال فمى صامتا امام حضرتك ادوناى...


theology of marriage and singlness

Marriage is the central sacrament of love through which we find God. This does
not mean that those who are single, separated, divorced, unloved, cannot find
God, or are not in the presence of God – everyone has their way of being in the
presence of God – but it does mean that for the married God is found
continuously in the neighbour of spouse and in children. In the presence of that
love the invisible God becomes visible.
However, this reflection must be continually revisited and built upon if it is to remain
relevant
.

Marriage and singleness
Although outside the scope of this essay, special consideration must be given to
singleness in relation to marriage. Even allowing for Roman Catholic teaching on
celibacy, the church has a reputation for viewing marriage as the ‘normal’ state for most
men and women, with singleness as a time of waiting for ‘the right person’ to come
along. This is not the position of this essay. The New Testament sees both marriage
and singleness as equally valid. Both are described by Paul as gifts (1 Corinthians 7:7)
with no priority given to one over the other. As Kristin Aune (2002 pp.110f) says:

Because Christians have had an incorrect understanding of the gift of singleness,
many see singleness not as a gift but simply as a period of waiting for a partner.
Singleness has come to be something Christians seek to get rid of, rather than
something they wish to rest in, as Paul advocates. This has led to a
preoccupation with finding a partner, and a view that anyone who fails to find
someone to marry is just that – a failure. The current imbalance in the number
of single Christian men and women has further led women to panic that they
will remain ‘left on the shelf’, and men either to become arrogant because they
have so many women to choose from, or to withdraw from the church situation
entirely because they cannot cope with the pressure placed on them.

Viewing singleness simply as a period of waiting to be married is not only unbiblical, it is also unhelpful for both men and women. Any theology of marriage must be held in tension with a similar theology of singleness.

Marriage and God’s nature
Fundamental to the Christian understanding of God’s nature is the concept of
relationship, expressed not only in the Trinity but also in the knowability of God and the
possibility of human-divine communion. This communion, reflected in all human
relationships, particularly in marriage, is used by Scripture in a unique way to illustrate
something of the nature of God.

++++

Jeremy Taylor and the theology of marriage

http://findarticles.com/p/articles/mi_qa3818/is_200204/ai_n9069722/





الاثنين، 27 سبتمبر 2010

YHWH يهوه יְהֹוָה

يهوه هو الاسم اللشخصى لله
The personal Name of the Creator, revealed in the four letters

Yod, Hay, Waw, Hay

Hebrew Letter nam e Pronunciation
י Yodh "Y"
ה He "H"
ו Waw "W" or placeholder for "O"/"U" vowel (see mater lectionis)
ה He "H" (or often a silent letter at the end of a word)





http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/b/b1/Tetragrammaton-related-Masoretic-vowel-points.png









Translators often render YHWH as a word meaning "Lord", e.g., Greek Κυριος, Latin Dominus, and following that, English "the Lord", Polish Pan, Welsh Arglwydd, etc

Exod. 3:15 is used to support the use of the Name YHWH: "this is My name for ever, and this is My memorial unto all generations."The word "forever" is "le'olam" which in biblical Hebrew means "always, continually
".

According to the Brown-Driver-Briggs Lexicon
, יְהֹוָה (Qr אֲדֹנָי)
occurs 6,518 times,
and
יֱהֹוִה (Qr אֱלֹהִים)
occurs 305 times in the Masoretic Text.



الأربعاء، 15 سبتمبر 2010

لماذا لم تُعصب بنت شعبى؟؟

مضى الحصاد وانتهى الصيف وبنت شعبى نفسها مازالت منسحقة فيها .. أليس بلسان فى جلعاد ... ألم يسمع طبيب جلعاد صوت استغاثتها...
تبحث عن المدينة الحصينة لتجلس صامته هناك لانها اخطأت الى سيدها .. تجلس تنتظر طبيب جلعاد ليعود وينظر ويرفع يمينه ليعلن ان زمن التعزيات قد جاء ...

بنت شعبى قامت لتبحث عن تينها وعنبها .. لا عنب فى الجفنة ولا تين فى التينة والورق ذبل ... وفى انكسار قلبها وضعوا عليها الاثقال اكثر ... الجميع يتكلم وبغير المستقيم يتكلمون ... تمسكوا بالمكر .. لا للحق قووا فى الارض ... شعبى لم يعرف قضاء الرب ... اياى لم يعرفوا يقول الرب .... يختل الانسان صاحبه تعبوا وعرقوا فى الافتراء ...
الجميع باحث عن الربح وما هو لنفسه ...تمسكوا بالباطل وعشقوه فسقطوا وعثروا .. قد رفضوا كلمة الرب فاى حكمة لهم؟؟؟

من اجل سحق بنت شعبى صمت وحزنت واندهشت ... أليس بلسان فى جلعاد ام ليس هناك طبيب .. فلماذا لم تعصب بنت شعبى؟؟