إجمالي مرات مشاهدة الصفحة


الأحد، 9 مايو 2010

A Rose

A Rose once grew where all could see
Sheltered beside a garden wall
And, as the days passed swiftly by
It spread its branches straight and tall...
One day a beacon of light shone through
A crevice that opened wide
The Rose bent gently toward its warmth
Then passed beyond the other side...
Now, you who deeply feel its loss,
Be comforted
The Rose blooms there
Its beauty even greater now
Nurtured by God's own loving care.
Author Unknown

السبت، 8 مايو 2010

من سيشتكى على مختارى الله

"من سيشتكى على مختارى الله" مهما زادت الظلمة حولهم ... الله الذى يفحص القلوب يعلم ما هو اهتمام الروح .. ما فعله الروح القدس فى قلبى ... اثره على مشاعرى وكل مافىّ من كيان ... لم اعد عبدا لذلك ليس للخوف سلطان علىّ

After a While

After a while you learn
The subtle difference between
Holding a hand and chaining a soul
And you learn that love doesn't mean leaning
And company doesn't always mean security.

And you begin to learn
That kisses aren't contracts
And presents aren't promises
And you begin to accept your defeats
With your head up and your eyes ahead
With the grace of a woman
Not the grief of a child

And you learn
To build all your roads on today
Because tomorrow's ground is
Too uncertain for plans
And futures have a way
Of falling down in mid flight

After a while you learn
That even sunshine burns if you get too much
So you plant your own garden
And decorate your own soul
Instead of waiting
For someone to bring you flowers

And you learn
That you really can endure
That you are really strong
And you really do have worth
And you learn and you learn
With every good bye you learn.

Veronica A. Shoffstall

Adonai

Adonai is the plural of Adon, meaning “Lord, Lord, LORD, master, or owner” (the word Adon derives from a Ugaritic word meaning “lord” or “father”). In the Tanakh, the word Adon can refer to men and angels as well as to the LORD God of Israel (e.g., Exodus 34:23). God is called the “Lord of lords”(Deuteronomy 10:17) and Psalm 8:1 mentions God as “YHVH our Lord

http://www.hebrew4christians.com/Names_of_G-d/Adonai/adonai.html

اللهم باسمك خلصنى

باسمك وحدك ياسيدى اقف امام الريح والعاصف وقوات الظلمة ... باسمك وحدك ادعو على كل بيت واسرة ليلمس روحك القدوس قلوبهم بالحب... بالمغفرة .... بالشفاء لنفوسهم الجريحة بجروح الماضى ... بجرح غيرة او جرح احتياج .. اسمك على جروح الشره للاستيلاء على كل ما لاخر ... اسمك على كلمة جارحة مست قلبى ... او خرجت منى لتجرح اى قلب .. اسمك على ما قلته بجهل او عدم معرفة ليتحول الى خير وفرح وسلام... عتاة القلوب لم يروا انك فى السفينه ... اغفر لهم .. ونجى نفسى من يدهم.. انت من تعضدنى ... اسمك يا ادوناى .. اسمك وحده يا يهوه هو الذى ينجينى من الضيق وتخرج نفسى بسلام... اريد ان ارى عدل ورحمتك لانك اله صالح

انت ابن لبلد الصلاة

مصر كانت بلد الصلاة ... البلد التى جعلت صحاريها فراديس بالصلاة والهذيذ بالكتاب المقدس ... البلد التى نقلها شعبها الجبل بكلمات بسيطة .. كيرياليسون ... ومجامر ممتلئة بخور .. وشعب مسحوق بالمذلة والهوان ... قاد الصلاة ليس البابا البطريرك انبا ابرام ابن زرعة انما القائد الحقيقى كان سمعان الخراز الرجل البسيط .. رجل خراز جعل حياته حالة صلاة مستمرة لا تتوقف لا فى عمل ولا فى نوم... ابحث عن تاريخ ابائك ... استيقوا ايها الاباء رهبان شيهيت وكل البرارى وعودوا الى رسالتكم ... رسالتكم هى التكريس للصلاة الدائمة التى لاتفترولا تتوقف لا اثناء عمل ولا اثناء نوم .... استيقظوا ايها الطوائف جميعا ولا تنكروا عمل اجدادكم بسبب تعصب طائفى .. ادرسوا واوعوا لكيف بلدكم وجدودكم هى بلد الصلاة وهم جدود رجال صلاة كانوا...

لم نتعلم ان الصلاة هى مجرد دموع من العيون ... انما تآوهات القلب الداخلى وصدق المشاعر هى المدخل الحقيقى لحالة الصلاة
... دا كلام جدودى وجدودك من اختبروا حالة الصلاة ... قالوا لا تنخدع بدموع العيون ... ولا تمنعها ان انسابت ... لكن لا تجرى وراءها

جدودى تركوا لى ولك وللعالم تراث من خبراتهم العملية فى الصلاة قالوا الروح القدس وحده هو من يعلمك الصلاة .. معنى هذا اننا لا نقلد لا قديس ولا صديق ولا معلم ... معنى هذا ان لكل منا طريقه وطريقته فى الصلاة ... لكل منا البصمة الوراثية الخاصة به التى تفتح له ابواب السموات حينما يقف ... بصمته الوراثية تُصمت الملائكة لان صوته يلذ لملك الملوك سماعه...

The Family Stone

ايها الاخ الحبيب ... وصديق العمر .. هل تنسى اسرتك واخوتك لاجل زوجتك؟؟!! هل تقديرك لاهل زوجتك يجعلك تنسى ايامك الحلوة فى بيت ابيك وامك!!!

ايتها الزوجة الحبيبة ورفيقة العمر .. ارتبطت بك لاجد الحب الصادق .. والصديق الذى استند عليه فى ثقة ... الصديق الذى ينتظر عودتى ليقول لى كم انت محبوب ... فهل لى اجدك الان تسلمى تعبى وعرقى لاسرتك وتجعلينى غريبا فى بيتى ... وتنسى انى جعلت انت وحدك سيدة وملكة هذا المكان .. هل تشتاقى لبيت ابيك واخوتك وانا غريبا عنك !!؟؟؟
اعود الى البيت فى اشتياق لاجدك واجد عندك الام والاخت والصديقة والرفيقة والزوجة .. واذا بى اعود الى بيتى لاجد نفسى غريبا ... ومعى امراة غريبة ليست هى التى احبتنى واحببتها يوما ما.. اعود الى بيتى باحثا عن الخصوصية .. واذا بيه صار مسرحا مفتوح لاسرتك واهللك فقط... اعود الى بيتى لاجد وجهك معبثا صوتك يريع حتى اثاثات البيت ..

ايها الزوج ورفيق العمر ... يامن بدات معك عمرى ... لماذا تحرمنى من ان اجد هويتى ؟؟ هل تخشى من ذكائى؟؟ هل تخشى من ان ازداد علما وثقافة؟؟ أتظن ان العلم والثقافة سيجعلونى متمردة عليك!!!
نمو هويتى وانا معك سيجعلنى اكثر جمالا وبهاءا ... قادرة على ان اجعل الحياة دائما متجددة .. فلماذا تخمد فى داخلى شعلة الحياة والتجديد .. وتريدنى دائما غير قادرة على الفهم والقرار والاختيار بدونك؟؟؟

سيدتى الا تستطيعى ان تنسى اهللك وبيت ابيك وتجتهدى لتسعدى زوجك الذى وضع كل ثقته واحلامه معك ... سيدى الا تستطيع ان تشارك فى نمو هويه زوجتك وعقلها لان هذا سيسعدك اكثر ... اخى ممكن تعود الى حب اخوتك وبيك ابيك بعد زواجك بدون ان تفقد خصوصيتك مع زوجتك... ممكن تذكر محبتك لاخوتك ومحبتهم لك لان هذا هو اساس تكوينك لاسرتك الجديدة